أعدت مجلة “تايم” الأمريكية تقريرًا يتضمن 9 حقائق جديدة عن لدغات حشرة البعوض والمعروفة بانتشارها في فصل الصيف، وهذه الحقائق هي:



- ليست جميع أنواع البعوض تلدغ، فهناك 3500 نوع من البعوض حول العالم ليست جميعها تلدغ الإنسان.



- لم يثبت أن بعض فصائل الدم تجذب البعوض عن غيرها، فلم يتم التحقق من أن أصحاب فصائل الدم “أوه” أكثر جذبًا للبعوض عن غيرهم من أصحاب فصائل “أ” أو “ب”، كما أنه ليس من المؤكد أن الملابس الداكنة من عوامل جذب البعوض.



- البعوض ينجذب لغاز ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي ينجذب لمن لديه عوامل تزيد من إنتاج كميات أكبر من ثاني أكسيد الكربون كالسيدات الحوامل وشاربي الكحوليات.



- بعض الأشخاص يتأثرون بلدغات البعوض أكثر من غيرهم، فصحيح إنه من الطبيعي أن يشعر الشخص بالحكة بعد لدغة البعوض، إلا أن بعض الأشخاص يتطور الأمر لديهم ليتورم موضع اللدغة، وتتوقف مدى قوة الحكة على مقدار مادة “الهستامين” التي تنتجها أجسادنا لمواجهة لعاب البعوضة التي تحقن به الجلد أثناء امتصاصها للدم.



-الحكة تزيد من مضاعفات اللدغة، فإذا استطعت مقاومة الرغبة في الحكة فافعل، لأنها تسبب زيادة إثارة لعاب البعوضة وبالتالي زيادة إفراز الجسم لـ”الهستامين”، كما أن المبالغة في الحكة قد تسبب جروح تكون بمثابة فرصة لنقل عدوى.



- الأدوية المتاحة في المنزل مفيدة في هذه الحالة، أفضل طريقة لعلاج اللدغة هي غسل موضع اللدغة بالماء البارد والصابون الطبي، حيث أن هذه الخطوات تساعد في تخفيف الشعور بالحكة، أو استخدام مضادات الالتهابات أو مضادات “الهستامين” الموضعية.



- لدغة البعوض يمكنها أن تنشر فيروس جديد قاتل، فعلى سبيل المثال فيروس “شكونغنا” هو فيروس جديد ينتقل عن طريق لدغة البعوضة الحاملة للمرض الذي لم يتم إنتاج مصل له حتى الآن.



- فيروس غرب النيل، وهو خطير جداً خاصة على مرضى السكري وأصحاب المناعة الضعيفة.



- ليست كل المنتجات الواقية من اللدغات متساوية، ثبت أن المنتجات الموضعية التي تحتوي على مادة “DEET” أكثر فعالية في دفع البعوض بعيدًا، لكن تركيز تلك المادة يختلف من منتج لآخر بشكل كبير حيث يتراوح في مختلف المنتجات ما بين 4% إلى 100%، في حين أنه ثبت أن نسبة التركيز الأكثر من 50% لا تشكل حماية إضافية.