شركة انجاز لتصميم وتطوير المواقع الإلكترونية

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ظاهرة السراب بين العلم و حقائق الكتاب ...

  1. #1
    فيزيائي جديد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    جرش _ الاردن
    المشاركات
    6
    شكراً
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    معدل تقييم المستوى
    0

    ظاهرة السراب بين العلم و حقائق الكتاب ...

    قال الله سبحانه وتعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَاب {39}﴾. [ سورة النور].
    السراب عند المفسرين الأوائل
    هذا مثل ضربه اللّه تعالى للكفار الذين يحسبون أنهم على شيء من الأعمال والاعتقادات. فمثلهم في ذلك كالسراب.
    والسراب: ما يرى نصف النهار في اشتداد الحر، كالماء في المفاوز يلتصق بالأرض. وسمي السراب سراباً لأنه يسرب سروباً, أي يجري كالماء{1}, ولانسرابه في مرأى العين.{2}. ويقال: سرب الفحل أي مضى وسار في الأرض. ولا يكون السراب إلا في الأرض القيعة والحر فيغتر به العطشان.
    قال الشاعر:
    فلما كففنا الحرب كانت عهودهم *** لمع سراب بالفلا متألق
    والقيعة جمع القاع, والقاع ما انبسط من الأرض واتسع ولم يكن فيه نبت، وفيه يكون السراب. وأصل القاع الموضع المنخفض الذي يستقر فيه الماء، وجمعه قيعان. وقال الجوهري: القاع المستوي من الأرض.
    وقال الشاعر عدنان مردم‏
    والناسُ أحلامُ السرابِ بقيعةٍ *** تطوى كرجعِ صدىً يرنُّ بوادِ {3}.
    وفي معنى: ﴿ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ﴾,
    فعل (حسب): يدل على أن الشيء الذي تحسبه موجود, هو في الحقيقة ليس كذلك, فهو غير موجود حقيقة, وبالتالي فهو مناقض لما ترى.
    والظمآن: أي العطشان. وقال الزجاج: هو أَشدُّه. وقد ظمِئَ فلان يَظْمَأُ ظَمَأً إِذا اشتدَّ عَطَشُه. وظَمِئَ إِلى لِقائه: اشْتاقَ.{4}.
    فيكون المعنى: إذا رأى السراب من هو محتاجٌ إلى الماء, سيقصده ليشرب منه, لأنه على حد علمه ماء يشرب, فلما انتهى إليه {لم يجده شيئاً}، فكذلك الكفار, يعولون على ثواب أعمالهم, فإذا حاسبهم اللّه سبحانه وتعالى يوم القيامة عليها لم يجدوا منها شيئاً، كما قال الله تعالى:
    ﴿ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا {23} ﴾.[الفرقان]. كما لم يجد صاحب السراب إلا أرضاً لا ماء فيها.{6,5}.
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الطويل: ﴿ أنه يقال يوم القيامة لليهود ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: كنا نعبد عزير ابن اللّه، فيقال كذبتم ما اتخذ اللّه من ولد ماذا تبغون؟ فيقولون: يا رب عطشنا فاسقنا، فيقال: ألا ترون؟ فتتمثل لهم النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضاً فينطلقون فيتهافتون فيها﴾.{7}.
    ‏ومنه فالسراب كما فهمه السلف الصالح وعلماء اللغة العربية أنه فيما لا حقيقة له.
    وكان يضرب به المثل ليدل على الكذب فيقال:
    السَّرَاب أكْذَبُ مِنْ يَلْمَع.{8}.
    وقال الشاعر:
    وإنك والتماس الأجر بعدي *** كباغي الماء يتبع السرابا. {9}.
    فالسراب في الحقيقة خدعة بصرية يحسبه الرائي ماء لا وجود له.
    السبق العلمي لدراسة ظاهرة السراب:
    كان السبق في دراسة هذه الظاهرة إلى علمائنا المسلمين الكبار وعلى رأسهم صاحب كتاب المناظر في البصريات العالم المسلم الحسن ابن الهيثم البصري الذي كان رائداً في هذا المجال وكان أول من أعطى تفسيراً لهذه الظاهرة بشكل علمي وفيزيائي.
    تفسير السراب من الناحية العلميـة
    تعريف ظاهرة السراب
    هي خدعة بصرية (ضوئية) تحدث نتيجة ظروف البيئة المحيطة من اشتداد درجة الحرارة والأرض المستوية واختلاف في معامل الانكسار مما يجعلها في حالة توهج شديد حيث تبدو كالماء الذي يلتصق بالأرض ليعكس صوراً وهمية للأجسام وكأنها منعكسة عن سطح مرآة كبيرة, وترجع تسمية السراب عند العرب إلى سرب الماء أي جرى وسار, أما التسمية الإنكليزية لهذه الظاهرة فتعود إلى كلمة mirage وتعني المرآة باللغة الفرنسية.
    أنــــواع الســـــراب
    (1) - السراب السفلي
    السراب الصحراوي:
    يحدث هذا النوع في الصحراء نتيجة الحرارة الشديدة التي تنعكس عن رمالها مما يجعلها في حالة توهج شديد ليأخذ شكل سطح مائي أمام عين الناظر (المسافر) فيعكس صوراً عديدة وهمية تمثل انعكاساً للمسافة الممتدة أمامه, ويفسر ذلك بأن كثافة طبقة الهواء الساخنة القريبة من الأرض تكون أقل من الطبقات الأعلى منها مما يجعل الضوء المنعكس عن هذه المنطقة يصاب بدرجة من التقوس والانحناء تجعله يرتد عنها إلى أعلى فيبدو لعين الناظر وكأنه سطح مرآة ينعكس عليه صفحة الماء الهادئ يمتد أمامه إلى مالا نهاية بسبب شدة الحرارة بدليل أنه كلما اقترب منه ابتعد عنه. {10}.
    السراب في المدن:
    يحدث هذا النوع من السراب في المدن وخاصة على الطرق المبلطة والمعبدة بالإسفلت التي تسخن بشدة تحت تأثير أشعة الشمس وبفضل لونها الأسود فيبدو سطح الطريق من بعيد وكأنه مغطى ببركة من المياه ويعكس الأجسام البعيدة وبذلك يدرك الناظر أن هذه الظاهرة خدعة بصرية لأنه كلما اقترب منها ابتعدت عنه, وتبقى المسافة ثابتة بين البركة الخادعة وعينه.
    (2) – السراب الجانبي:
    وهو انعكاس لأحد الجدران العمودية الساخنة بتأثير الشمس, وقد أتى على وصفه أحد المؤلفين الفرنسيين حين لاحظ عند اقترابه من سور القلعة أن الجدار المسطح للسور بدأ يلمع فجأة مثل المرآة وقد انعكس فيه المنظر الطبيعي بما فيه الأرض والسماء وعند اقترابه عدة خطوات إلى الأمام لاحظ نفس التغيير قد طرأ على الجدار الآخر للسور وبدا له وكأن السطح الرمادي غير المنتظم قد تحول إلى سطح لماع وكان يوما شديد الحر أدى إلى تسخين الجار بشدة واختلفت الكثافة بين طبقات الهواء وبالتالي اختلاف معاملات الانكسار وهذا السبب الفيزيائي لرؤية الجدار يلمع.
    والسبب الفيزيائي للسراب السفلي و الجانبي : يكون الهواء بالحالات الثلاث السابقة أسخن بالقرب من الأرض ومعامل الانكسار ضعيفاً مما يجعل الضوء يسير بسرعة أكبر وتنحني أشعة الضوء إلى الأعلى لذا نرى انعكاس السماء أو جسم بعيد على الأرض كما لو كان هناك ماء وما يحدث في هذه الحالة ليس مجرد انعكاس بل ما يسمى بلغة الفيزياء (الانعكاس الكلي) ولكي يحدث هذا الانعكاس يجب أن يكون الشعاع الداخل في طبقات الهواء مائلاً أكثر من الميل الذي هو عليه وفيما عدا ذلك لا تتكون لديه (الزاوية الحرجة) لسقوط الشعاع التي لا يحدث بدونها انعكاس كلي ولكي يحدث هذا الانعكاس يجب أن تكون طبقات الهواء الكثيفة أعلى من الطبقات التي تقل عنها كثافة, وتتحقق هذه الحالة بوجود الهواء المتحرك حيث لا تتحقق بدونه، وعند الاقتراب من السراب تزداد قيمة الزاوية المنحصرة بين الأشعة والأرض فيقل انحناء الأشعة فيختفي الماء الخادع.{11}.
    (3) - السراب القطبي:
    وهو ظاهرة مألوفة لسكان الشواطئ خاصة في المناطق الباردة وفيه تبدو الأجسام الموجودة على سطح الأرض و كأنها مقلوبة ومعلقة في السماء.
    وتحدث هذه الظاهرة عندما تكون طبقات الهواء السفلي باردة بينما تهب في الطبقات العليا تيارات ساخنة، وبذلك تقل كثافة طبقات الهواء بزيادة بعدها عن سطح الأرض، وبالتالي تقل معاملات انكسار طبقات الهواء المتتالية صعوداً.
    لذلك إذا تتبعت شعاعاً ضوئياً صادراً من مركب شراعي تجده ينكسر في طبقات الهواء المتتالية بعداً عن العمود و متخذاً مساراً منحنياً حتى تصبح زاوية سقوطه في إحدى الطبقات أكبر من الزاوية الحرجة لهذه الطبقة بالنسبة للطبقة التي تعلوها فينعكس انعكاساً كلياً ليتخذ مساراً منحنياً في الاتجاه المضاد ليصل إلى العين فيبدو المركب معلق في الهواء وهو مقلوب.
    تفسير حدوثه :
    - عندما تكون طبقات الهواء السفلي باردة وطبقات الهواء العليا دافئة، فإنه كلما ارتفعنا إلى أعلى تقل كثافة الهواء وبالتالي تقل معاملات الانكسار لطبقات الهواء المتتالية.
    - الشعاع الصادر من مركب شراعي ينتقل من طبقة معامل انكسارها كبير إلى طبقة أخرى معامل انكسارها صغير لذا ينكسر الشعاع مبتعداً عن العمود المقام على الحد الفاصل.
    - يستمر انكسار الأشعة الضوئية بين طبقات الهواء المتتالية مبتعدة عن العمود المقام حتى تصبح زاوية السقوط في إحدى الطبقات أكبر من الزاوية الحرجة لهذه الطبقة بالنسبة للطبقة التي تليها فينعكس الشعاع انعكاساً كلياً داخلياً متخذاً مساراً منحنياً إلى أسفل.
    عندما يصل الشعاع إلى العين تُرى صورة المركب على امتداد الشعاع فتبدو الصورة مقلوبة وكأنها معلقة في السماء.{12}.
    وجه الإعجاز العلمي:
    عبر القرآن الكريم عن ظاهرة السراب تعبيراً رائعاً ووصفاً علمياً دقيقاً يضاهي تعريف العلماء وأصحاب الاختصاص, كما جاء وصفها أيضاً بكلام نبيه المصطفى عليه صلوات الله وسلامه بالحديث الشريف, وقبل شرح أوجه الإعجاز دعونا نتذكر صفات السراب لنبين الإيجاز في تعبير آيات القرآن الكريم والوصف العلمي الدقيق لها.
    ظاهرة السراب
    1 - المكان المناسب لحدوثها.
    2 - اشتداد الحرارة.
    3 - السراب يشبه سطح الماء.
    4 - وجود الهواء المتحرك.
    5 - كلما اقتربنا منه ابتعد عنا, ( ثبات المسافة بين عين الناظر والسراب).
    قال الله تعالى في محكم تنزيله في سورة النور: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَاب {39} ﴾. [ سورة النور].
    أما في قوله سبحانه ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ ﴾. فهذا يعني أن السراب لا يحدث إلا في الأرض القيعة والتي تعني الأرض المستوية أو ما انبسط من الأرض ولا يتكون السراب إلا بوجود هذا المكان الخاص.
    ولكن الكفار ليسوا فقط من أهل الصحراء الذين ألفوا السراب وعرفوه, بل هم في كل مكان مأهول, فمنهم من يعيش في المدن ذات الطرقات المرصوفة والأبنية الشاهقة, ومنهم من يعيش في المناطق الساحلية.
    وهنا يكمن إعجاز القرآن الكريم في أن السراب يحدث في كل الأماكن التي تكون فيها الأرض منبسطة ومستوية, وهذه المعلومات عن أنواع السراب سابقة الذكر لم تكن معروفة في زمن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لأنها اقتصرت على السراب الصحراوي.
    وفي قوله عزّ من قائل ﴿ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء ﴾. أما الظمآن فهو ما اشتد عطشه و يصبح كذلك تحت ظروف الجو الحار, وهذا يدل على الشرط الثاني.
    والإعجاز المبهر والذي لا جدال فيه عند أصحاب الاختصاص, تشبيه السراب بالماء وليس بالمرآة مثلما قال العلماء الغربيون فشتان ما بين الانعكاس عن سطح الماء وسطح المرآة لان حادثة السراب لا تحدث إلا بوجود الهواء المتحرك (تيارات الحمل) فتظهر طبقات الهواء متموجة مثل الماء, وهذا هو الشرط الثالث والرابع.
    والمعادلة الفيزيائية لظاهرة السراب تكمن بقوله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا ﴾, نستنبط من هذه الكلمات الربانية أنه كلما اقتربنا من السراب ابتعد عنا وبالتالي فإن المسافة بين عين الناظر والسراب ثابتة وهذا هو الشرط الخامس.
    وجه الإعجاز البياني:
    استعمال الفعل ( يحسب ) دون الفعل ( يظن ).
    نستدل على دقة اللفظ القرآني في هذه الآية الكريمة من سر اختيار الله سبحانه وتعالى للتعبير عن أعمال الذين كفروا كالسراب بفعل ﴿ يَحْسَبُهُ ﴾, دون الفعل (يظنُّه), لأن الفرق في المعنى بينهما دقيق جداً وكل فعل منهما له معنى مختلف عن الآخر. وجيء به على صيغة المضارع, ليفيد معنى التجدُّد والاستمرار.
    فالفعل (حسب): حسب, يحسِب, حِسباناً من الحِسبان بكسر الحاء. والحِسبانُ هو أن يحكم الحاسِبُ لأحد النقيضين من غير أن يخطر الآخر بباله.
    وهذا واضح في قول الله تعالى: ﴿ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا{18}﴾ الكهف.
    قال أهل التفسير في قوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا ﴾: كانت أعينهم مفتوحة وهم نائمون, فكذلك كان الرائي يحسبهم أيقاظا. وقيل: تحسبهم أيقاظا لكثرة تقلبهم كالمستيقظ في مضجعه.{12}.
    إذاً تحسبهم أيقاظاً دون أن يخطر ببالك أنهم نائمون, فغلب على حسابك اليقظة, مع إهمال احتمال رقودهم.
    وفي نفس المعنى قال الله تعالى: ﴿ قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن
    سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {44} ﴾ سورة النمل (27).
    فعندما رأت ملكة سبأ الصرح حسبته ماء وهو ليس ماء, بل كان صرح ممرد من قوارير زجاجية, فغلب عليها الأول وأهملت الثاني.
    ومنه يأتي الفعل (حسب) مناقض لما ترى.
    فالسراب في الحقيقة خدعة بصرية يحسبه الرائي ماء لا وجود له.
    أما فعل ( يظنُّ ) فهو من الظنِّ. والظنُّ هو أن يخطر النقيضان ببال الظانِّ، فيُغلِّب أحدهما على الآخر. فالظَّنُّ: التَّرَدُّدُ الراجِحُ بين طَرَفَي الاعْتِقَادِ غيرِ الجازِم.
    فأصل الظن وقاعدته الشك مع ميل إلى أحد معتقديه وقد يوقع موقع اليقين، لكنه لا يوقع فيما قد خرج إلى الحس فلا تقول العرب في رجل مرئي حاضر: أظن هذا إنساناً.
    و يكمن الإعجاز البياني في استعمال الفعل (حسب) دون الفعل (ظن), لأنه يستعمل لأحد النقيضين من غير أن يخطر الآخر ببال الحاكم.
    والسؤال هنا من أخبر النبي المصطفى عليه صلوات الله وسلامه قبل 14 قرنا عن ظاهرة السراب وشروطها وتفسيرها العلمي والفيزيائي.
    ومن علمه أسرار اللغة العربية وفنونها, وهو النبي الأمي.
    إنه بلا شك الله العليم التواب والذي نرجو برحمته لنا ولكم ولكافة المسلمين الأجر والثواب.

  2. #2
    مستشار فيزيائي
    Array الصورة الرمزية أبو عمر الفيزيائى
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    أم الدنيا
    المشاركات
    705
    شكراً
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    معدل تقييم المستوى
    186

    رد: ظاهرة السراب بين العلم و حقائق الكتاب ...

    السلام عليكم

    ما شاء الله بارك الله فيك اخى الكريم موضوع رائع

    وهناك سراب قطبى فى المناطق البارده ايضا غير السراب فى المناطق الحارة

    وبالفعل السبب هى ظاهرة الانعكاس الكلى التى يستخدمها العلم الآن فى كثير من الاجهزة والادوات


    وصلى على حبيبك محمد
    معلم مصرى محب للفيزياء
    (إذا زاد الاهتمام بالمعلم... ارتفع شأن الأمه)

    يا أمنا، أنتِ أنتِ ذروة الكرمِ * * * وأنتِ أوفى نساء العُرْب والعجمِ

    يا زوجة المصطفى، يا خير من حملت
    * * *
    نور النبوة والتوحيد من قدمِ

    أنتِ العفاف فداك الطهر أجمعه
    * * *
    أنت الرضى والهدى يا غاية الشَّممِ

    نفديك يا أمنا، في كل نازلةٍ
    * * *
    من دون عِرْضِك عرضُ الناس كلهمِ

    وهل يضر نباحُ الكلب شمسَ ضحى
    * * *
    لا والذي ملأ الأكوان بالنعم

    الله برَّأها والله طهرها
    * * *
    والله شرفها بالدين والشِّيمِ

    الوحي جاء يزكِّيها ويمدحُها
    * * *
    تباً لنذلٍ حقيرٍ تافهٍ قزمِ


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. طلب تقرير باللغة العربية عن ظاهرة موسباور(ظاهرة الامتصاص الرنيني النووي لأشعة جاما)
    بواسطة الفيزيائية شيما في المنتدى منتدى الفيزياء النووية والجسيمات الأولية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-02-2011, 10:03 PM
  2. ظاهرة السراب
    بواسطة نغم86 في المنتدى منتدى الفيزياء الموجية والضوء
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 12-29-2010, 10:32 AM
  3. ظاهرة السراب في القرآن والحديث الشريفة
    بواسطة حسن شهاب الدين في المنتدى منتدى العلم والإيمان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-11-2006, 03:04 PM
  4. ظاهرة السراب بين العلم والقرآن
    بواسطة حسن شهاب الدين في المنتدى منتدى الفيزياء الموجية والضوء
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-06-2006, 03:52 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •