لماذا تشعر احيانا بإحساس غريب عندما يبدأ المصعد في الارتفاع

تصصم المصاعد في كتير من المباني العالية لتسير بسرعة كي تصل الى الطوابق العليا في وقت مناسب ومن الغريب حقا ان السرعة العالية
ليست هي التي تسبب الاحساس الغريب
في معدة الانسان بل هو التسارع الازم لبلوغ السرعة العالية
ان السرعة مفهوم مؤلوف في تجربتنا اليومية اما التسارع فلا والتسارع هو قياس للمعدل الذى تتغير به سرعة الشيء

ولتوضيح ذلك تصور ان سيارة
تطلق عبر طريق مستقيم بسرعة 30 ميل في الساعة ان تسارع هذه السيارة هو صفر لان سرعتها لا تتغير وتصور الان أنها تسرع بانتطام بحيت
تزداد سرعتها بمقدار عشرة اميال في نهاية كل تانية تصبح 50 ميلا في الساعة وبعد تلات تواني 6 0 ميلا وهكذا دواليت اذا تسارع السيارة هو
10 اميال في التانية لان السيارة تزيد سرعتها 10 اميال في السلعة كل تانية



ان نفس الشيء يحصل في المصعد فلنفترض ان المصعد يبدأ بالصعود من الطابق الارضي ويتسارع بمعدل تلات اقدام في التانية هذا يعني ان السرعة
في نهاية كل تانية متعاقبة هي 3, 6, 9, 12 قدم
وهلم جرا
ويلا حظ الانسان الواقف على ميزان في المصعد ان وزنه قد زاد بنسسبة 10% نتيجة التسارع وفضلا عن ذلك فان عضلات جسمة قد يتعين عليها
ان تعمل بجد اكبر الى حد ما لكي تبقي بنيته منتصبة وتسيطر على مواقع اعضائة الداخلية المختلفة
ان هذا النشاط العضلي غير المألوف هو الذي يتجلى في ذلك الاحساس في فم المعدة ويحدت نفس التاتير عند الهبوط الى الاسفل وفي هذه الحالة يبين
الميزان ان وزن الشخص اقل من وزنة بمقدار 10%



والان بعد ان عرفتم الحقيقة العلمية لذلك الشعور اتمني لكم ركوبا ممتعا ومريحا