المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرقام تنطق بالحق



awwad
08-23-2007, 01:25 PM
أرقام تنطق بالحق
مقدمة
إذا كان كل شيءٍ يسبح بحمد اللّه ... يسجد للّه ... يمتثل أوامر اللّه ... إذا كان اللّه أنطق كل شيءٍ ... فهل تستطيع الأرقام أن تنطق بلغتها الخاصة لتخبرنا أن اللّه تعالى هو الذي أنزل القرآن ؟ بل كيف يمكن للأرقام أن تتكلم وهي عبارة عن مجرد أرقام ؟
إن الذي ينظر إلى هذا الكون الواسع بكل ما فيه من نظام محكم وصنع مُتقن ودقة متناهية يستنتج أن وراء هذا الكون من نظَّمَهُ وأحكمه وأتقنه ـ إنه اللّه تعالى . كذلك عندما ننظر في كتاب اللّه ونرى ما فيه من نظام رقمي محكم وأن كل حرف وكل آية إنما وُضعت بدقة شديدة نستيقن أن الذي نظَّم هذه الكلمات والآيات والسور بهذا التناسب المذهل مع الرقم 7 هو نفسه الذي خلق ونظَّم الكون وهو نفسه الذي أنزل هذا القرآن ـ أعظم كتاب على الإطلاق . وفي هذا الفصل نعيش مع كلمات عن خلق الله تعالى ، تكرار هذه الكلمات يتناسب مع 7 .
5. 2 مَرَجَ البحرين
لا يقتصر الإعجاز القرآني على ذكر الحقائق العلمية ، بل إننا نجد إعجازاً مذهلاً في نظام تكرار هذه الحقائق في القرآن . ومن الحقائق العلمية التي تستدعي التفكر كيفية إلتقاء الأنهار العذبة لتصبَّ في البحار المالحة ولا تختلط هذه بتلك . وكذلك نجد كيف يلتقي البحرين المالحين دون أن يختلطا ، فمن الذي يمنع هذا البحر من أن يطغى على ذاك ؟ إنه اللّه القائل : { مرج البحرين } فكم مرة تكررت هذه الحقيقة في القرآن ؟ الجواب مرتين في الآيتين :
1 ـ { وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ } [ الفرقان : 53 ] .
2 ـ { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ } [ الرحمن : 19 ] .

تكررت كلمة [ مَرَجَ ] مرتين في القرآن
الرحمن الفرقان اسم السورة
19 53 رقم الآية

والعدد الذي يمثل الآيتين هو 3 5 9 1 يقبل القسمة على 7 :
1953 = 7 × 279
إذاً : كلمة [ مرج ] هي كلمة خاصة بالبحرين ، وقد تكررت هذه الكلمة مرتين فقط في القرآن وبالصيغة ذاتها [ مَرَجَ البحرين ] ، ومن هذا المثال وغيره نزداد يقيناً وإيماناً بعظمة القرآن وعظمة مُنَزِّل القرآن .
5. 3 عذب فرات ... وملح أجاج
كلمة [ عذب ] ، كلمة [ فرات ] ، كلمة [ ملح ] ، كلمة [ أجاج ] ، هذه الكلمات تكررت كل منها في كامل مرتين في الآيتين :
1 ـ { وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ } .[ الفرقان : 53 ]
2 ـ { وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ } [ فاطر : 12 ] .

[عذب] ، [فرات] ، [ملح] ، [أجاج] تكررت مرتين في القرآن
فاطر الفرقان اسم السورة
12 53 رقم الآية

العدد الذي يمثل هاتين الآيتين هو 3 5 2 1 يقبل القسمة تماماً على 7 :
1253 = 7 × 179
ملاحظة : الآية 53 الفرقان دخلت في تركيب العددين :
1 ـ العدد الذي يمثل تكرار كلمة [مرج] هو : 3 5 9 1 .
2 ـ العدد الذي يمثل تكرار [عذب ، فرات ، ملح ، أجاج] هو : 3 5 2 1 .
وعلى الرغم من ذلك يبقى العددين قابلين للقسمة تماماً على 7 ، فانظر إلى دقة تداخل الأرقام مع بعضها دون أن يختل النظام الرقمي ، فالذي نظم هذه الكلمات بهذا الشكل المعجز هو نفسُهُ الذي مرَج البحرين من دون أن يختلطا أو يختلاَّ .
5. 4 بنيناها وزيناها
تحدث القرآن عن خلق السماء ، فاللّه تعالى هو الذي بنى السماء وهو الذي زيَّنها بالنجوم ، والذي نظَّم بناء السماء هو الذي نظَّم كلمات القرآن .
تكررت كلمة [ بنيناها ] مرتين في القرآن في الآيتين :
1 ـ { أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا } [ ق : 6 ] .
2 ـ { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ } [ الذاريات : 47 ] .

كلمة [ بَنَيْنَاهَا ] تكررت في القرآن مرتين
الذاريات ق اسم السورة
47 6 رقم الآية
إن العدد الذي يمثل الآيتين هو 6 7 4 يقبل القسمة على 7 :
476 = 7 × 68
الشيء نفسُه بالنسبة لكلمة [ زيناها ] فقد تكررت في القرآن مرتين بالضبط :
1 ـ { وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ } [ الحجر : 16 ] .
2 ـ { أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا } [ ق : 6 ] .

تكررت كلمة [ زيناها ] في القرآن مرتين
ق الحجر اسم السورة
6 16 رقم الآية

إن العدد الذي يمثل الآيتين هو 6 1 6 يقبل القسمة تماماً على 7 :
616 = 7 × 88
ملاحظة : إن الآية 6 من سورة ق دخلت في تركيب العددين :
1 ـ تكرار كلمة [ بنيناها ] يمثله العدد : 6 7 4 .
2 ـ تكرار كلمة [ زيناها ] يمثله العدد : 6 1 6 .
ومع ذلك يبقى العددين قابلين للقسمة تماماً على 7 .
في هذا المقام نستنتج أننا لسنا فقط أمام نظام كوني مُحكم بل نحن أيضاً أمام نظام قرآني مُحكم ودائماً يتكرر الرقم 7 ... وصدق اللّه تعالى إذ يقول : { أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } [ الأعراف : 54 ] فالكون هو خلق اللّه والقرآن هو أمر اللّه ، ولا يمكن أن يوجد تناقض أو اختلاف بين خلق اللّه وأمر اللّه . وانظر إلى قول اللّه تعالى : { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا } [ النساء : 82 ] .
5. 5 وصَوَّركم فأحسنَ صُوَركم
من رحمة اللّه تعالى أنه أعطانا أفضل صورة ، كما نعلم فالإنسان هو أفضل الكائنات الحية على وجه الأرض ، لذلك يقول تعالى : [وصَوَّركم فأحسنَ صُوَركم ] فكم مرة تكررت هذه الحقيقة القرآنية في القرآن ؟ ببحثٍ بسيط نجد أن كلمة [ صَوَّركم ] تكررت مرتين في القرآن :
1 ـ { اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ } [ غافر : 64 ] .
2 ـ { خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ } [ التغابن : 3 ] .
تكررت العبارة [ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ] مرتين في القرآن
التغابن غافر اسم السورة
3 64 رقم الآية

إن العدد الذي يمثل هاتين الآيتين هو 4 6 3 يقبل القسمة على 7 :
364 = 7 × 52
5. 6 سُلالة ... مرتين في القرآن
من الحقائق العلمية خلق الإنسان من سلالةٍ من طين ، فكم مرة تكررت كلمة [ سُلالة ] في القرآن ؟ والجواب هو مرتين في الآيتين :
1 ـ { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ } [ المؤمنون : 12 ] .
2 ـ { ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ } [ السجدة : 8 ] .

تكررت كلمة [ سلالة ] في القرآن مرتين
السجدة المؤمنون اسم السورة
8 12 رقم الآية
العدد الذي يمثل الآيتين هو 2 1 8 يقبل القسمة على 7 :
812 = 7 × 116
إذاً : في كتاب اللّه تعالى لكل كلمة خصوصيتها ، فكلمة [ سلالة ] هي كلمة خاصة بخلق الإنسان لم تُستخدم في القرآن إلا في هذا المعنى . فمَن الذي وضع هذه الكلمة [ سلالة ] في هذين الموضعين ؟ ومَن الذي جعل أرقام الآيتين مجتمعتين تشكلان عدداً يقبل القسمة على 7 تماماً ؟ بل مَن الذي يعلم حقيقة خلق الإنسان ؟ إنه اللّه تعالى ... أنزل القرآن ... ووضع فيه قمَّة أنواع الإعجاز ... لغوياً ... وعلمياً ... ورقمياً .
5. 7 ووصينا الإنسان بوالديه
ثلاث آيات في القرآن كله وردت فيها الوصية الإلهية للإنسان : [ ووصينا الإنسان بوالديه ] فهل هناك نظام رقمي يحكم هذا التكرار ؟ أم هو مجرد تكرار ؟ نكتب الآيات الثلاثة :
1 ـ { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا } [ العنكبوت : 8 ] .
2 ـ { وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ } [ لقمان : 14 ] .
3 ـ { وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا } [ الأحقاف : 15 ] .
نضع أرقام هذه الآيات حسب تسلسلها في القرآن في جدول :
تكررت العبارة [وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ ] 3 مرات في القرآن
الأحقاف لقمان العنكبوت اسم السورة
15 14 8 رقم الآية

إن العدد الذي يمثل أرقام الآيات الثلاث هو 8 4 1 5 1 يقبل القسمة على 7 :
15148 = 7 × 2164
وهكذا الكثير من الحقائق القرآنية والأوامر والنواهي والتعاليم تكررت في كتاب اللّه بنظام محسوب بدقة يعجز البشر عن تقليدها . إنه اللّه تعالى القائل في قرآنه العظيم : { وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ } [ الرعد : 8 ] ، فهو يهدي من يشاء ، ويرزق من يشاء ، ويزكي من يشاء .
5. 8 اللّه يزكي من يشاء ...
تكررت كلمة [ يزكِّي ] مرتين في القرآن كله في الآيتين :
1 ـ { بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ } [ النساء : 49 ] .
2 ـ { وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ } [ النور : 21 ] .
ولنرى النظام الرقمي لتكرار هذه الكلمة في القرآن :
تكررت كلمة [ يُزَكِّي ] مرتين في القرآن
النور النساء اسم السورة
21 49 رقم الآية

والعدد الذي يمثل الآيتين هو 9 4 1 2 يقبل القسمة على 7 :
2149 = 7 × 307
إذاً كلمة [ يزكي ] هي كلمة خاصة بالله تعالى ولم ترد إلا وتذكر معها مشيئة الله تعالى ، فهو يزكِّي من يشاء وهو الواحد القهار .
5. 9 وهو القاهر فوق عباده
صفة من صفات اللّه تعالى وهي : [ وهو القاهر فوق عباده ] تكررت مرتين في القرآن :

تكررت العبارة [ وهو القاهر فوق عباده ] مرتين في القرآن
الأنعام الأنعام اسم السورة
61 18 رقم الآية
إن العدد الذي يمثل الآيتين يقبل القسمة تماماً على 7 :
6118 = 7 × 874
إذاً : [ وهو القاهر فوق عباده ] تكررت مرتين في سورة الأنعام ولم ترد في أية سورة من سور القرآن إلا الأنعام ، فهي عبارة خاصة باللّه تعالى .
5. 10 نِعْمَ المولى ونِعْمَ النصير
اللّه تعالى ... هو [ نعم المولى ونعم النصير ] ، هذه العبارة تكررت مرتين في القرآن في الآيتين :

تكررت العبارة [ نعم المولى ونعم النصير ] مرتين في القرآن
الحج الأنفال اسم السورة
78 40 رقم الآية

إن العدد الذي يمثل الآيتين هو 0 4 8 7 يقبل القسمة على 7 :
7840 = 7 × 1120 = 7 × 7 × 160
ملاحظة : ماذا يحدث لهذا النظام الرقمي فيما لو تغيَّر ترتيب سور القرآن ؟ ففي المثال السابق لو قام أحد بوضع سورة الحج قبل سورة الأنفال ماذا سيحصل ؟ سيصبح ترتيب أرقام الآيتين كما يلي : 78 40 والعدد الذي يمثل الآيتين سيصبح 8 7 0 4 (أربعة آلاف وثمانية وسبعون) وإذا قسمنا هذا العدد على 7 سينتج عدد غير صحيح كما يلي :
4078 ÷ 7 = 582.2714 ...
وبالتالي هذا البحث هو إثبات مادي رقمي على أن ترتيب سور القرآن هو وحيٌ من عند اللّه ، ولو تغيَّر ترتيب سورة واحدة أو آية واحدة من القرآن كله فإن النظام الرقمي الدقيق جداً سيختل بل لن يكون هناك نظام رقمي ، وصدق اللّه القائل : { مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } [ الأنعام : 38 ] .
5. 11 رحمة اللّه ...
رحمة اللّه تعالى هي خيرٌ مما يجمعون ، فرحمة اللّه للإنسان خير له من الدنيا وما فيها . ولننظر عبر آيات القرآن لنرى أن هذه الحقيقة تكررت في القرآن 3 مرات ، ففي القرآن 3 آيات وردت فيها كلمة [ يجمعون ] :
1 ـ { لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } [ آل عمران : 157 ] .
2 ـ { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } [ يونس : 58 ]
3 ـ { وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } [ الزخرف : 32 ] .
إن كلمة [ يَجْمَعُونَ ] ذُكرت دائماً في القرآن مع رحمة اللّه :

تكررت كلمة [ يجمعون ] في القرآن 3 مرات
الزخرف يونس آل عمران اسم السورة
32 58 157 رقم الآية
العدد الذي يمثل هذه الآيات الثلاث هو 7 5 1 8 5 2 3 يقبل القسمة على 7 (والناتج يقبل القسمة على 7 ... وهكذا أربع مرات) :
3258157 = 7 × 465451 = 7 × 7 × 66493
= 7 × 7 × 7 × 9499 = 7 × 7 × 7 × 7 × 1357
إذاً العدد الذي يمثل تكرار كلمة [ يجمعون ] في القرآن هو 7 5 1 8 5 2 3 (عدد مكون من 7 مراتب) يقبل القسمة تماماً على 7 أربع مرات متتالية ، وهذا تأكيدٌ (بلغة الأرقام) على أن رحمة الله خير من الدنيا وما فيها ، ولكن أين من يشكر فضل الله تعالى ؟
5. 12 إن اللّه لذو فضلٍ على الناس
نعمة اللّه لا تُعدُّ ولا تُحصى ، ورحمةُ اللّه واسعة وأكبر من ذنوبنا ، وفضل اللّه على الناس كبير ولكن ماذا عن أكثر هؤلاء الناس ؟
يقول تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ } هذه العبارة تكررت مرتين في القرآن في الآيتين :

[إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ]
غافر البقرة اسم السورة
61 243 رقم الآية
إن العدد الذي يمثل أرقام الآيتين هو : 3 4 2 1 6 يقبل القسمة على 7 :
61243 = 7× 8749
من خلال هذه الأمثلة وغيرها تتراءى أمامنا عظمة الإعجاز في كلام اللّه تعالى ، وربما ندرك جانباً من جوانب حكمة تكرار العبارات في القرآن . فأين هم علماء الإحصاء من كتاب اللّه ؟ أين هي كُتبهم ؟ ما هو حجم العلم الذي وصلوا إليه ؟ استمع معي إلى هذه الكلمات البليغة : { فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ } .[ يونس : 32 ]
5. 13 ... النهارَ مبصراً
ومن عظيم فضل اللّه تعالى ومن عجيب آياته الواضحة أنه جعل الليل سَكناً والنهار مبصراً ، ففي الليل يَسكُن الإنسان وفي النهار يسعى ليبتغي من فضل اللّه تعالى . هذه الحقيقة العلمية تكررت في القرآن 3 مرات ، فكلمة [ مبصراً ] تكررت 3 مرات في القرآن ، وهذه الكلمة خاصة بالحديث عن النهار ومرتبطة دائماً بالليل ، لنرى هذه الآيات الثلاث :
1 ـ { هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ } [ يونس : 67 ] .
2 ـ { أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } [ النمل : 86 ] .
3 ـ { اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ } [ غافر : 61 ] .

تكررت كلمة [ مبصراً ] 3 مرات في القرآن
غافر النمل يونس اسم السورة
61 86 67 رقم الآية

إن العدد الذي يمثل هذه الآيات الثلاث يقبل القسمة على 7 :
618667 = 7 × 88381
ملاحظة : نلاحظ أن الآية 61 غافر دخلت في تركيب الفقرة السابقة (12.5) ، فانظر إلى تداخل أرقام الآيات مع بعضها بشكل معقد ، ولكن هل يؤدي هذا إلى أي خلل في النظام الرقمي لهذه الآيات ؟ كما أن بلايين المجرات والنجوم تنتشر في أرجاء الكون دون أن يصطدم بعضها ببعض ، كذلك هذه الأرقام التي نجدها في القرآن تتشابك وتتداخل مع بعضها من دون أن يختل النظام الرقمي لها . وهذا يثبت أن الذي نظَّم الكون هو الذي نظَّم القرآن .

5. 14 الأرقام ... والدعوة إلى الله
كيف يمكن لإنسان ملحد أن ينقلب من قمة الكفر إلى قمة الإيمان ؟ للإجابة على سؤال كهذا نتذكر رحلة أنبياء الله ورسله ، أتوا بمعجزاتٍ كثيرة فآمن من آمن وكفر من كفر . وبما أن القرآن معجزة مستمرة إلى يوم القيامة ، فلا بُدَّ أن يكون قد هيأه الله لعصرنا هذا ـ عصر الأرقام .
مهما تكن درجة الإلحاد عند شخص ما ، وعندما يواجَه بدلائل وبراهين دامغة وبلغة الأرقام التي يفهمها جميع البشر فلن يجد مهرباً من الاعتراف ـ ولو في قرارة نفسه ـ بأن هذا القرآن كتابٌ من عند الله . والمعجزة الرقمية في عصرٍ كهذا ربما تكون أقوى من كثير من الأساليب التقليدية للدعوة إلى الله الذي يقول : { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد } [ فصلت : 53 ] .
وهل يوجد آفاقٌ في هذا العصر أوسع من آفاق الأرقام ؟

Qasaimeh
08-23-2007, 04:44 PM
سبحان الله



شكرا اخي ولكن اعتقد ان مكان الموضوع هو منتدى العلم والإيمان!!!

s.alghamdi
08-23-2007, 10:43 PM
بارك الله فيك على مشاركتك

سبحان الله العظيم

":":": تم نقل الموضوع بواسطتي:":":"

د.محمد فتحى
08-24-2007, 12:34 AM
هايل اكثر الله من امثالك اخى