المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التقدم التكنولوجي و العلاقات العامة



محمد هنرى
08-12-2007, 06:36 AM
التقدم التكنولوجي و العلاقات العامة

يشهد هذا العصر قفزات كبيرة في ميدان الاتصالات الحديثة وأجهزتها بحيث أصبح عصرنا هو عصر المعلومات. مما ترك أثراً فعالاً وواضحاً على كل النشاطات الإدارية ومنها العلاقات العامة.

إن سرعة تجهيز المعلومات وإعداد النشرات باستخدام أجهزة الطباعة السريعة جعل إمكانية إجراء المسح وتقديم النشرات الإخبارية وطباعة الكراسات والكتب والأدلة وتقديم الدراسات المتعلقة، ميسورة بشكل لا يقارن بما سبقه.

ويعتبر الحاسب الآلي الآن ضرورياً في كل مكتب. فهو الآن بالإضافة إلى ميزاته وفوائده المعروفة في حل المسائل والمعادلات وإعداد الجداول وحفظ المعلومات والملفات الهائلة باستيعابه الضخم، أصبح ضرورة أساسية في الطباعة بلغات متعددة، وإنجاز التصاميم الفنية والعلمية وأغلفة المجلات والكتب وكذلك الربط بشبكات الإنترنت والاتصال بالفاكس.

ويترتب على موظفي العلاقات العامة، بناء على ذلك أن يقتنعوا بضرورة استخدام الأجهزة التكنلوجية المتطورة، وأن يزيدوا من قدراتهم على استيعاب وفهم ذلك.

أهمية العلاقات مع العاملين:

تهدف العلاقات العامة في أولويات عملها إلى بناء الثقة بين المؤسسة وجماهيرها، ولا بد أن تبدأ هذه الثقة من الداخل، أي مع العاملين في المؤسسة أساساً، فلا يمكن ان تهتم العلاقات العامة بجمهور الخارج وتهمل جمهور الداخل.

وهناك أساليب ومداخل متعددة لكسب العاملين، والحصول على تأييدهم للمؤسسة والفوز بثقتهم، ومن
أهم الجوانب التي ينبغي أن تركز عليها إدارة العلاقات العامة في برامجها مع العاملين:

1 ـ العلاقة بين الموظف والمؤسسة.
2 ـ العلاقة بين الموظف ورؤسائه.
3 ـ علاقة المؤسسة بعائلات العاملين.

من أين تبدأ العلاقات العامة؟

تبدأ العلاقات العامة السليمة من داخل المؤسسة، أي من مستوى معارف ومفاهيم ومعنويات القوى العاملة وعلى الإدارة أن تجعل العلاقات مع العاملين تماماً مثل العائلة المنظمة لتصبح علاقات عضوية مترابطة بين أعضاء المجموعة، وأن تدرك الحقائق التالية:

1 ـ إن تحقيق أهداف المؤسسة يقوم على أساس إدراك العاملين لها في تحقيق فاعلية المؤسسة.
2 ـ أن بناء الشعور بالمسؤولية هو في مساهمة العاملين في صنع القرارات والمشاركة في وضع الأهداف وتنظيم العمل.
3 ـ إن إطلاع العاملين على ما يحدث داخل المؤسسة سلباً أو إيجاباً يجعل المؤسسة تعمل بنجاح أكبر ويقلل من عدد المشاكل الناتجة عن سوء الفهم أو الجهل لما يجري داخل المؤسسة.
4 ـ أن تتحول الأقوال والدعوة من جانب الإدارة إلى أفعال وإنجازات.
5 ـ التركيز على التعامل الإنساني البشري، وتجنب ارتكاب الأخطاء والقرارات المرتجلة.

الصحافة:

إن الصحف اليومية أو الأسبوعية ـ أي وسائل الإعلام المقروءة ـ مهمة في حقل العلاقات العامة. وكذلك فإن نشر الرسائل أو الإعلانات التي تخص برامج وسياسات ومصالح المؤسسة وأخبارها يعود بمردود مؤثر عليها ولا بد للإعلان أو الرسالة أن يكون ذا قيمة فاعلة ومؤثرة وأن تصدر بشكل سليم وصحيح، وتوقيت دقيق وبشكل مناسب ومفيد وأن تصل إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور.
والصحافة وسيلة ناجحة للإتصال بالجمهور، وهي المصدر الأول للإعلانات والأخبار، وتعتبر السلطة الرابعة في الدولة باعتبارها أقوى أجهزة الاتصال.

الإذاعة:

هي وسيلة مهمة من وسائل الاتصال والإعلام السمعي الحديثة. وهي مؤثرة بشكل فعَّال وفوري ومباشر على الجماهير، وهي تصل إلى مساحات جغرافية شاسعة، وتصل إلى الملايين من البشر بأقل التكاليف.

التلفزيون:

إن التلفاز وسيلة هامة من وسائل الاتصال والإعلام السمعي والبصري، إضافة إلى كونه وسيلة ثقافية وترفيهية، يحتل كل بيت ويؤثر تأثيراً كبيراً على حياة الناس أطفالاً وشيوخاً وشباباً.
والواقع أن التلفزيون يقدم خدمات جليلة ونافعة إذا ما أحسن توجيه البرامج التي تعرض من خلاله.

ويمكن تلخيص وظائف التلفزيون الرئيسية بالآتي:
1 ـ تقديم الأحداث والأخبار بشكل مشاهد مصورة مع المؤثرات الصوتية.
2 ـ نقل المعلومات عن العالم والأحداث الدولية إلى بيوت المواطنين كل يوم، وجعل الجماهير على اطلاع دائم بالأحداث المهمة السياسية والاقتصادية والثقافية.
3 ـ تحليل كثير من جوانب الحياة العامة للمواطنين.

--------------------------------------------------------------------------------

s.alghamdi
08-12-2007, 04:17 PM
جميل جدا
شكرا لك على هذه الإطلالة الرائعه

و لا ننسى أن صلاح أي قطاع في المجتمع لابد أن يبدأ من صلاح الفرد أولا.

Qasaimeh
08-12-2007, 08:12 PM
بارك الله فيك اخي

مقالة رائعه

ولكن فعلا ان التكنولوجيا سلاح ذو حدين

HazemSakeek
08-23-2007, 03:45 AM
اشكرك محمد هنرى على هذا الموضوع

وبالرغم من ان العلاقات العامة تخصص بعيد عن الفيزياء الا انني وجدت ان جميع ادوات العلاقات العامة التكنولوجية اساسها اختراعات فيزيائية


بارك الله فيك