المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تتمة عن الفراغ ؟؟!!



تمام دخان
05-02-2007, 11:30 PM
هل للفراغ الكمومي طاقة؟
:eh_s (10)
في الفيزياء الكمومية كل شيء من حيث الكمون حقيقي، أو من حيث الحقيقة افتراضي! فلم يعد يكفي، كما كان يعتقد الفيزيائيون الكلاسيكيون من القرن التاسع عشر، أن نرفع كل نوع من المادة وكل إشعاع كهرمغنطيسي حراري بتبريد الجهاز التجريبي إلى درجة الصفر المطلق. ذلك أنه سيبقى كمونياً شيء ما. ووفق مبدأ هايزنبرغ، ووفقها أن الجسيم موجود بالكمون، فإن الفراغ ممتلئ...ممتلئ بجسيمات افتراضية من المادة والمادة المضادة. إنها حالة الواقعية الكامنة غير المحرضة. وفي العشرينات من القرن الماضي عرف بول ديراك Paul Dirac الفراغ على أنه حالة الطاقة الدنيا لبنية ما. وكلمة دنيا لا تعنى معدومة، طالما أن الحقول لا يمكن أن تكون كلها معدومة في الوقت نفسه. أما الطاقة الدنيا لمجمل البنى، أي للكون، فهي مجموع كافة هذه الفراغات المحلية. وعند درجة حرارة صفر فإن كل نقطة من الفراغ تشتمل على إشعاع يسمى "إشعاع النقطة صفر"، كما أوحى بذلك ماكس بلانك Max Planck في عام 1912. وقد ربطت هذه الفكرة بعد بضعة سنوات بتموجات هذا الفراغ الكوانتي. فهذا الفراغ الكوانتي كما قلنا يتموج محلياً ومن هذه التموجات يمكن أن تتخلق أزواج من الجسيمات والجسيمات المضادة. فالفراغ الكوانتي ممتلئ بحقل كوانتي يسمح للمادة باكتساب كتلة عبر التفاعل مع بوزونات هيغز (وفقاً للنظرية المعيارية لا يمكن أن يكون للمادة كتلة). والفراغ الممتلئ بحقول هيغز وبوزونات هيغز له طاقة أقل أو أضعف من الفراغ الفارغ.


هل يحصل شيء ما في الفراغ؟ :eh_s (10)

ولدت الفكرة العامة عما يمكن أن يحصل في الفراغ من تزاوج الميكانيك الكوانتي مع النظرية النسبية العامة: فالفراغ يتعارض مع حركات الأجسام المتسارعة غير المتجانسة. كان الفيزيائي ويلس لامب Willis Lamb قد بين في عام 1947 أنه حتى إذا كانت ذرة ما توجد في حالة طاقتها الأساسية وكانت معزولة في الفراغ، فإنها تتفاعل مع تموجات الفراغ. ويترجم ذلك من خلال تغير في تواترات امتصاصها للفوتونات. وفي عام 1948، بين الهولندي هندريك كازيمير أن تموجات الفراغ تؤثر على جدران تجويف معدني بتخليقها لقوة كهرمغنطيسية جاذبة وضعيفة جداً إنما حقيقية، لأنه وفقاً لمبدأ الريبة لهايزنبرغ فإن الحقل الكهربائي للفراغ لا يمكن أن يكون معدوماً في كل مكان. وقد أثبت أثر كازيمير هذا تجريبياً بعد عشر سنوات على يد الهولندي ماركوس سبارناي M. Sparnay. فقد استطاع أن يثبت تأثير المسافة بين الجدارين أو المرآتين على كثافة قوة الجذب. واستطاع فريق فرنسي في عام 1996 التنبؤ بأن فجوة في الفراغ مؤلفة من مرآتين عاكستين بشكل جزئي تصدر فوتونات إذا ما تحركت جيئة وذهاباً بتواتر مناسب. كذلك هناك ظاهرات أخرى ترتبط بالفراغ الكوانتي، ومنها مثلاً تبخر الثقوب السوداء الدقيقة التي تدور. فهذه الأجسام التي يقارب حجمها حجم البروتون، إنما التي تصل كتلتها إلى مليار طن وربما كانت قد تولدت خلال الانفجار الكبير، يمكن أن تشع طاقة مثل الثقوب السوداء النجمية وفق ما تنبأ به ستيفن هوكنغ في عام 1974. وقد أثبتت هذه الفرضية في عام 1976 بشكل تجريبي.

منقووول ...
:17: :17: :17:

Ahmed.Saleh
07-28-2011, 05:53 PM
لقد كان اينشتين واثقا ان الفراغ يمكن ان يتمدد لكى يحرك الارض حول الشمس و القمر حول الارض و رفض فكرة جازبية نيوتن
و لكن بما ان الفراغ نتيجة عن غياب النور فيمكن ان يكون هناك شئ اخر نتيجة عن غياب الفراغ و بذلك يكون الفراغ شئ .

ندى أمين
07-28-2011, 10:57 PM
شكرا على الموضوع الرائع فعلا وكما قال أحد الفلاسفة أننا أذا أعتبرنا جسمين يفصل بينهما فراغ فأنهما ملتصقين
وتولد الجسيمات والجسيمات المضادة وبوزونات هيجز وبذلك ينعدم لفراغ

الحسن الخطيب
07-28-2011, 11:10 PM
شكرا لك أستاذ تمام متميز دوما
موضع رائع

نجيب بوحميدات
07-30-2011, 06:20 AM
السلام عليعم و رحمة الله
ان التدبر بتمعن في القران الكريم قد يزيح الستارة عن عدة اشياء لم نكن ندري عنها شيئا فهو الذي لا ينطق عن الهوى و الموضوع الذي انتم بصدده الان والدي يتحدث عن ماهية الفراغ ذكر اكثر من مرة في القران الكريم ولاكنه بين ان لا وجود لكلمة فراغ ولا اقصد انه لا وجود لحيز تنعدم فيه المادة بل اقصد انه لا وجود ل صفر كثافة
يقول الحق عز وجل "اولم ير الذين كفروا ان السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما" وفي الاية ذليل واضح على ان السماء والتي كان يقصد بها عند عرب الجاهلية ذاك الفراغ الذي يتغلغل بين النجوم والارض التي يقصد بها المادة كانا على شكل نسيج واحد كانتا رتقا مما يدل على ان بدايةخلق المادة كان على هذه الوتيرة واذا تدبرنا اكثر تتضح لنا حقيقة اعمق واخطر وهي
ذكرة الارض بصفة المادة والتي بات علماء الفيزياء في القرن الاخير يفترضون انها هي وحدها كل ما بالوجرد واعدموا بدالك الفراغ الذي ذكرته الاية كمخلوق منفرد بداته اذ انه ان كانت المادة هي الشيئ الوحيد الموجود فما الداعي الذي جعل الحق عز وجل يدكر السماء الى جانبها وعلينا الانتباه هنا الى القران لم ينزل على طائفة من العلماء يدركون حقيقة الفراغ وانه يضج بالجسيمات الافترضية فالمعتقد السائد حين اذن كان يرى الفراغ على انه المنطقة التي تنعدم فيها المادة بالكل وبتالي نجد هنا حضور الفراغ الخالص كشيئ موجود
وللحديث بقية