المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظرية الأوتار الفائقة



Thepunisher
02-09-2012, 01:52 AM
هذا اجتهاد والله أعلم بصحته أو خطأه

قال الله تعالى قبل خلق الكون {وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }هود7 وأطرح طرحا للدراسة العلمية بأن الماء قد يكون هنا يرمز رمزاً إلى الأوتار الفائقة أو للغشاء الكوني الطاقي((نقاط المكان تحت العرش التي تهتز وتتحرك بوصول الطاقة لها لتشكل أغشية الطاقة الكونية في نظرية الاوتار ))الذي تتشكل من نقاطه الأوتار الفائقة التي هي تركيز للطاقة بشكل أوتار خيطية او حلقية هذه الأوتار التي هي نقاط الغشاء الكوني كانت ساكنة كالماء الساكن قبل خلق الكون ثم وضع سبحانه وتعالى الحركة بمطال كبير في نقطة من الأوتار الفائقة التي تملأ الفراغ وعند الانفجار الكبير توزعت الحركة من النقطة إلى النقاط المجاورة وتولدت المادة والطاقة من اهتزاز الأوتار الفائقة وحركة أمواجها الكهرطيسية والجاذبية وتدفقات الطاقة في هذه الأوتار التي تشبه بحركاتها التموجية حركة الماء ولو شاء الله لتوقفت حركتها فاختفى الكون وهذا قريب من قوله سبحانه : {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً }فاطر41:
.والأوتار الفائقة هي أصغر ما في الوجود و هي جسيمات ليست مادية وغير محسوسة وإنما حركتها هي المحسوسة وهذه الحركة تشبه حركة الماء وانتشار الاهتزازت فيه ولكن أسماها العلم بالأوتار الفائقة التي ينتشر عليها الأهتزاز والأمواج الطاقية (أمواج الحقل الكهربائي والمغناطيسي والجاذبية ) وتدفقاتها واختلاف شكل حركة واهتزاز الأوتار يتولد منه الجسيمات الأولية المادية وجسيمات الطاقة المعروفة في عالمنا والجسيمات الغير المعروفة من عوالم موجودة معنا لا نراها لأن دوران أوتارها المهتزة غير محسوسة أي غير متفاعلة شحنيا وكهربائيا ومغناطيسيا مع ذرات وأضواء عالمنا


ما هي نظرية الاوتار الفائقة؟
نظرية الأوتار الفائقة superstring theoryهي أفكار جديدة حول تركيب الكون من إبداع الفيزياء النظرية، تستند في صلبها إلى معادلات رياضية معقدة، تحاول تفسير أمور مجربة. تقول هذه النظرية ان الأشياء مكونة من أوتار حلقية أو مفتوحة متناهية في الصغر لا سمك لها. هذه الأوتار تتذبذب فتصدر نغمات يتحدد بناء عليها طبيعة وخصائص الجسيمات الأكبر منها مثل البروتون والنيوترون والالكترون وغيرها. وتكمن ميزة هذه النظرية في أنها تأخذ في الحسبان كافة قوى الطبيعة: الجاذبية والكهرومغناطيسية والقوى النووية، فتوحدها في نظرية واحدة، تسمى النظرية الأم.
(وأنا أقول هنا أن جميع الجسيمات ما هي إلا أوتار خيطية مهتزة بحيث تتحدد الكتلة بانحناءها بتأثير دوران أوتار حلقية ويحدد اسم ونوع وشحنة الجسيم وبنيته الكهرطيسية من عدد مرات دوران اهتزاز الأوتار الخيطية كما يتحدد من ذلك من نوعه أهو من عالم المادة إذا كان التردد الدوراني لاهتزاز الوتر ضوئي أو عالم النار الجاني إذا كان التردد تحت احمر حامل للحرارة او عالم النور الملائكة إذا كان التردد فوق بنفسجي حامل للنور)
إذن فاهتزاز الوتر الخيطي وتردد دوران الاهتزاز يحدد نوع الجسيم وانحناؤه بتأثير أوتار حلقية جاذبة هو مقدار الكتلة الهيغزية
الكون في تصور هذه النظرية هو عالم ذو عشرة أبعاد، على خلاف الأبعاد الأربعة التي نحس بها. ويقول أصحاب هذه النظرية بأن الأبعاد الأخرى متكورة على نفسها فهي غير محسوسة لنا
(وهنا أقول أظن الجسيمات المظلمة والنارية والنورية تتكور دوران اهتزاز خيوطها الكهرطيسي أيضا داخل الموجة الجذبية الناتجة عن انحناء الأوتار ومختفية داخلها اختفاء كامل مما يمنع وجود آثار كهربية للجسيم عندها إذ كل مالا تأثير كهربي له وكهرطيسي يصبح شفاف وعديم التصادم وبالتالي يخترق الأجسام المادية )،أي يمكن لأي جسيم ناشئ من اجتماع أمواج كهرطيسية مختبأة داخل الأمواج الجاذبية أن يصبح بلا شحنة وبلا تفاعل كهرطيسي مع الوسط المحيط فيصبح شفاف ويتخلل الأجسام بلا تصادم معها لعدم وجود شحنات له لأن سبب التصادم هو الشحنات السالبة السطحية الألكترونية حول الذرات ويمكن لكل جسم معتدل بدفعه ان تخترق ذراته العديمة الشحنات الترابط الذري لذرات عالمنا عبر فراغات الذرة الكبيرة

إذن فجميع الجسيمات حاملة المادة او حاملة الطاقة مكونة من اهتزاز الأوتار الخيطية بشكل أمواج كهرطيسية بعدد وطاقة تحددان اسم الجسيم
وإذا كان لها كتلة فيتحد معها أمواج جذب كتلية بطاقة تحدد كتلة الجسيم نسميها جسيمات هيغز الكتلية

ثم لاحظوا ماذا بقي في الكون غير الأمواج الكهرطيسية والجاذبية كلها أنوار من الأنوار التي خلقها الله سبحانه " الله نور السماوات والأرض " وهذا لعل تفسيره أنه خلق النور الذي منه نور (الأمواج الكهرطيسية والجاذبية كاهتزاز أوتار وشد ودوران) التي خلق منها المخلوقات فما وضع فيه من الروح صار حيا وما بقي بلا روح كان جمادا والكل يسبح الله بالدوران فالكهرباء والمغنطة دوران الأوتار الخيطية وأما الجاذبية انحناء الأوتار الخيطية بتأثير دوران الأوتار الحلقية ثم إن اصل العبادة الطواف والدوران حول البيت المعمور في السماء السابعة .فالدوران كالسجود وأما الاهتزاز فهو كالتسبيح (كون التسبيح اهتزاز أوتار الصوت بالحلقوم)

وقال تعالى :{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ } فبعد وصف الانفجار الكبير من بيضة الكون (الفتق من الرتق) مباشرة جاء ذكر الماء (الأوتار ) ليبين أن كل شي حي من إنس وجان وملائكة ووجود أساسه اهتزاز الماء (أي الذي ربما يرمز للأوتار الفائقة)
تفسير ثاني متوقع للآية {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ }الأنبياء30 وقال تعالى : "وهو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم"
أتوقع أن ذلك كان بعد الانفجار العظيم وليس فيه إذ بعده كانت المادتان والطاقتان العاية والمظلمة مختلطة فلما خلق الله من الذرات والطاقة العادية الأرض جميعا أي الكواكب والشموس بدأت عندها عملية الفتق بين المادتين من الرتق وبدأت تتباعد المادة المظلمة عن المادة العادية لتحيط السماء من مادة وطاقة مظلمة كسماوات بالأجرام والتي هي مادة وطاقة مرئية فسواهن سبع سماوات
وأما الماء الذي خلق منه الله كل شئ حي فأظنه الأوتار الفائقة
وليس الماء بالسائل المتجانس السيمنتري الذي نشأ بعد الانفجار العظيم والذي يشبه الماء في تجانس جزيئاته ثم أخذت تتمايز جزيئاته إلى جسيمات اولية من الكترونات وكواركات وغيرها من جسيمات عوالم الجن والإنس والملائكة لان مدة هذا السائل المتجانس السيمنتري قصيرة ولا أظنه بالمقصود
وإنما الماء كما كنت أقول بالبداية بأنه على الأغلب سائل الأوتار الفائقة الذي يملأ الفراغ ساكنا فلما وصله الاهتزاز من نقطة الانفجار تولدت من نغمات اهتزازه الجسيمات الذرية بعوالم الطين الإنسي والنار الجاني والنور الملائكي فجعل الله من هذا الماء كل مخلوق حي

ما سبق كان من تصوري للأمور وفهمي وأعرض لكم الأوتار الفائقة بالموضوع المنقول التالي
نظرية الأوتار الفائقة From Strings to Superstrings ...

تشمل جميع الجسيمات ، وهي تتصور الآتي :

تخيل أن لديك كمان Violin ، ولنأخذ وترا منه ، إن هز هذا الوتر ذو الطول المعين المشدود بدرجة معينة يصدر نغمة ذات تردد مميز لا تتغير بتغير شدة الهز ... هذا يعود إلى ما يسمى بـ " تكميم الأطوال الموجية " ، وهو سهل ولكن ليس وقته ...

وكذلك جميع الأوتار ، إن كل وتر يعطي نغمة محددة ...

تتصور النظرية أن جميع الجسيمات الأولية هي عبارة عن أوتار ( مكونة من المادة \ طاقة ، المكون الوحيد الأوحد الذي حكينا عنه ) ... وهذه الأوتار تهتز بترددات مختلفة مما يعطي جسيمات أولية مختلفة ...

الكلام النظري سهل ، ولكن كمعادلات تواجه هذه النظرية صعوبة كبيرة هي : عدم كفاية الأبعاد ...

للتسهيل نأخذ المثال التالي :

نعلم ان الأبعاد الهندسية ثلاثة : أمام \ خلف ، أعلى \ أسفل ، يمين \ يسار ...

لو أردنا أن نحل أي مسألة فيها حركة يمكننا ذلك بسهولة ، حيث نأخذ الإحداثيات على هذه الأبعاد الثلاثة ، ونعوض في المعادلات ... ولكن ماذا لو كانت لدينا إحداثيات كالتالي : ( علما أنها كلها وهمية )

يتحرك الإكترون للأمام بسرعة 3 * 10^8 متر في الثانية ... ( 300000000 )
وفي نفس الوقت يهتز لليمين واليسار لمسافة قدرها 2 * 10 ^ - 50 متر ... ( 0,000000000000000000000000000000000 00000000000000002 ) ...

إن جمع هاتين الحركتين معا لن يوصل إلى شيء بسبب الفرق الهائل في الأرقام ...

ولهذا ظهر مفهوم الأبعاد الإضافية ، وهو اصطلاح هندسي معناه :

أبعاد صغيرة جدا لدرجة أنها مهملة أمام الأبعاد الثلاثة الحقيقية ... وهذه الأبعاد هي التي تهتز فيها الأوتار ، وعددها 10 حسب المعادلات ، وبالتالي فإن اهتزاز الأوتار هو في غاية التعقيد ، لأنه يحدث في أبعاد ( مسافات ) صغيرة جدا جدا مقارنة بالأبعاد ( المسافات ) الكونية المعروفة ، وعدد هذه الأبعاد 10 ، أي حركة في اتجاهات عديدة جدا جدا جدا ...

الخلاصة : كل شيء في الكون ( مادة ، طاقة ، حرارة ، ضوء ،كهرباء ، قوة مغناطيسية ، قوة نووية ، جاذبية الأرض ، ... ) هو عبارة عن أوتار صغيرة جدا جدا جدا ، لدرجة أن الإلكترون عملاق أمامها ، وهذه الأوتار ( مشربكة ) جدا جدا جدا ، لدرجة أن حركاتها توصف في 10 أبعاد هندسية افتراضية ، واختلاف اهتزازا هذه الأوتار هو الذي يسبب اختلاف الجسيمات الأولية عن بعضها ، وبالتالي اختلاف كل الأشياء في الكون عن بعضها ...

( ملاحظة خارجية : وهنا تشتغل الإبداعات ، حيث قال بعضهم أن الكون هو عبارة عن " سيمفونية إلهية " ... وقال آخرون أن الله يحرك الأوتار ، وآخرون قالوا أن الله هو الأوتار ... إلخ ... )

العيب في نظرية السوبر أوتار ...

يوجد عيبان جوهريان في هذه النظرية ، الأول فلسفي لن نخوض فيه ويتعلق بعدم إمكانية إثباتها تجريبيا ، والثاني هو :

أن المعادلة التي تصف حركة الأوتار ( وبالتالي تصف الكون ) ظهر أنها ليست معادلة واحدة بل 5 معادلات ! ..

أي يوجد 5 معادلات تحقق النظرية المقترحة ... وبالتالي قالوا ان هناك 5 أكوان وليس كونا واحدا ، كل كون له معادلة ، ونحن لا ندرك هذه الأكوان لأنها اهتزازاتها هي خارج تردداتنا .... وسموها " الأكوان الموازية " ...

وقالوا أنك إذا دخلت في الثقب الأسود فإن أوتارك "تنخبص" وتتحول إلى تردد آخر ، فتنتقل مادتك من كون إلى آخر موازي ( والانتقال هنا ليس معناه انتقال مكاني ، ولكني انتقال بين الأبعاد ، متل تغيير موجة الراديو ، أو قناة التليفيزيون ) ....

نظرية M ونهاية الفيزياء ... ( النظرية العامة للفيزياء )

تمكن العلماء العام الماضي من التخلص من الأكوان الخمسة والاقتصار على معادلة وحيدة كالآتي :

أضافوا بعدا إضافيا إلى المعادلات ( بعد 11 ) ، وحلوا المعادلات من جديد ، فطلع معهم الآتي :

جميع المعادلات متكافئة ، أي أنها متل بعضها ، و لا يوجد 5 أكوان ولا هم يحزنون ...

وظهر أيضا أن الأوتار لم تعد مفصولة عن بعضها ، بل مخبوصة كلها على بعضها على شكل " غشاء Membrane " كوني هائل ، و من هنا جاء اسم النظرية Membrane Theory ...

إذا الكون هو كالآتي : كل شيء عبارة عن غشاء واحد كبير هائل ، هذا الغشاء مكون من المادة \ طاقة ، وهو يهتز بشكل معقد جدا جدا ، حيث أن كل جزء منه يعطي جسيما أوليا ( في بعدنا نحن ، فالكون واحد ولكن الأبعاد مختلفة ) ...

توضيح : لماذا نرى الجسيمات منفصلة مادامت غشاء متصلا ؟

الاهتزاز يتم في جميع مناطق الغشاء ، ولكن ليس كلها ندركه ، نحن ندرك الجسيمات التي ترددنا من ترددها ...

نتائج مذهلة لنظرية الغشاء ...

تعطي نظرية الغشاء تفسيرات بديهية لألغاز قديمة ومهمة جدا ...

الانفجار الكبير : سؤال قديم ، لماذا وكيف تم هذا الانفجار ؟

الجواب ببساطة : يوجد غشاء آخر ( واحد على الأقل ) هائل جدا متل غشائنا ، وهو يهتز بالقرب منه ، والانفجار الكبير ما هو إلا نتيجة للتصادم بين الغشائين ! ...

إذا نستنج أن هناك عددا لا يحصى من الانفجارات ، بسبب الاهتزاز الهائل للأغشية ، وكل منها يعطي كونا ، وبالتالي نستطيع أن نستخدم بدلا من لفظ Universe لفظ Multiverse ...

دليل آخر على وجود الغشاء الآخر ومعجزة علمية ...

إن وجود الغشاء الآخر يفسر الضعف الشديد في قوة التجاذب بين الكتل ، حيث أن الغرافيتونات المسببة لهذه القوة هي ليست من غشائنا ولكن من ذاك الغشاء الآخر ! ... وبالتالي هي أقل بكثير من باقي الجسيمات الأولية ...

ختام ...

وبهذا نرى أن العقل البشري استطاع تحقيق المستحيل والوصول لنظرية عامة للفيزياء ، نظرية مستقرة غير مبتورة ، تشرح كل شيء ، وتسمى " نظرية كل شيء " `Theory of Everything’
1- تردد اهتزاز الوتر يحدد العالم جسيمات العالم الذي نتعامل معه
2- تم حل مشكلة وجود حلول خمسة لمعادلات للأوتار بعد فرض وجود غشاء الكون فأصبحت حل واحد للمعادلات ونظرية واحدة هي نظرية الغشاء الكوني الناتج عن وتر خيطي كبير متمدد فراغيا بحجم الكون بعد ان كان وتر بمنتهى الدقة ومضغوط في نقطة الانفجار الأول ثم بعد تمدده بالفراغ الكوني ونقاطه المهتزة هي الأوتار الخيطية
باعتبار الأوتار الخيطية جزء من نقاط الغشاء الكوني الفراغي (الماء برأيي ) وتهتز ولا ندرك من اهتزازاته سوى ما توافق تردده مع تردد اهتزازات أوتار عالمنا حيث الأوتار جميعها جزء من الغشاء
3- أوتار الحلقية للجاذبية الكتلية التي تصنع الغرافيتونات ليست من غشاء كوننا إنما هي من غشاء كون موازي أو أوتار متبادلة بين كونين
إذن هناك نوعين من الأوتار {وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }الذاريات49 هي الأوتار الخيطية والأوتار الحلقية
وهنا ان فكرة كون طاقة الكون كانت مركزة في وتر واحد صغير ثم تمدد لحظة الانفجار الكبير ليشكل غشاء الكون الحامل للطاقة المركزة بنقاطه بشكل الأوتار الخيطية لا تناقض برأيي بأن الغشاء هو الطاقة التي توسعت مكانيا على نقاط الماء ( الأوتار) بعد الانفجار وانتقال الحركة لها

لأن الماء الذي يمثل نقاط المكان التي كانت تحت العرش كان ساكنا بدوت اهتزازات قبل خلق السماوات والأرض ثم من حركتها واهتزازها عند وصول الطاقة لها تشكل غشاء الطاقة الخيطي الاوتار وغشاء الطاقة الحلقي الأوتار الذين نقاطهما مكونة من الأوتار الخيطية والحلقية الصغيرة المهتزة والقابلة للتمدد بانتشار الطاقة منهما
حيث تمدد الوتر الاول الحامل لاهتزاز عنيف في نقطة من نقاط الماء الساكن تحت العرش هي نقطة الأنفجار العظيم هو انتشار الطاقة منها إلى نقاط الماء (نقاط المكان )تحت العرش بشكل سريع كالانفجار فتوزعت الحركة على نقاط الماء مشكلة غشاء طاقة اهتزاز فراغي متصل نقاطه تحمل الطاقة و تتركز بها الحركة بشكل أوتار خيطية وحلقية فنشأ عنها كوننا
والله أعلمولئن تعقدت الأمور تبقى بسيطة وهي اهون بالخلق على الخالق سبحانه