المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عالم فلسطيني :اكتشفت تفسيرا علميا لنقل عرش بلقيس والاسراء والمعراج



Classic
05-19-2006, 06:24 AM
ثورة فلسطينية.... ولكنها ليست ثورة عادية فهي ثورة تقلب موازين علم الفيزياء،
خرجت من بيت لاهيا شمال قطاع غزة على يد عزام المسلمي الذي لم يتجاوز حينها
العشرين من عمره ليثبت أخطاء آينشتاين في النظرية النسبية ولم يسلم بنقيضتها بل
جمع بين النظريتين رافضاً ذلك التصور الذي يقول أن هذا العالم قد يستمر برغم
هذا التناقض.
عزام المسلمي الذي يبلغ من العمر 34 سنة، يعمل في مركز بحوث ودراسات اللجنة
العلمية الفلسطينية كما يعمل مديرا في دائرة الطاقة الانشطارية والاندماجية .

تبحرت دنيا الوطن مع هذا العبقري في خفايا هذه النظرية وما آلت إليه فكان لنا
هذا اللقاء حيث يبدؤنا صاحب الموهبة العلمية الفذة برواية بدايته مع الفيزياء
قائلاً: " درست الثانوية بمدينة غزة وأكملت دراستي الجامعية في الأردن في جامعة
العلوم التطبيقية تحديدا، في بداية الأمر لم تكن اهتماماتي بالفيزياء بل كانت
بالأدب والشعر لأنه يقربني من الطبيعة لكني وجدت أن الأدب والشعر لا تظهر
الطبيعة على حقيقتها فهي تراها من خلال العواطف أما ما أردته هو أن أعرف
الطبيعة من خلال العقل بواقعية . واستنتجت أن الفيزياء تقربني من الطبيعة أكثر
خصوصا أن المعادلات والقوانين تمكنني من فهم حقيقة الخلق والوجود من خلالها؛
وهذا ما دفعني للاهتمام بالنظرية النسبية ومن ثم النظرية الكونية وبدأت بالفعل
بدراستهما فوجدت ذلك التناقض الذي لابد أن يحل .. وكيف لنا حله إلا بنظرية
جديدة تجمع في طياتها النظرية الكمية والنسبية في إطار واحد . وقد توصلت من
خلال هذه النظرية إلى ماهية أشياء كثيرة في الحياة منها الزمان والمكان وكثير
من الأمور الحياتية المادية وكيفية حدوثها .. فهذه النظرية تجمع بين الفيزياء
والإجابة على الأسئلة الفلسفية الكونية" .

البدايات
========
وعن البدايات الأولى لاكتشاف النظرية وأصدائها قال المسلمي: "عندما بدأت في طرح
أفكاري في الأردن وجدت تشجيعا كبيرا من أساتذتي وبالفعل وفروا لي كل الكتب
والمراجع اللازمة لي، كما وفروا لي المراسلات لأمريكا والتي من خلالها عرضت
أفكاري ونظريتي وكنت ألقى الإعجاب الواضح من الأساتذة الأمريكيين، وقد حُفظ حقي
العلمي من خلال نظريتي ولكن يجب أن أتواجد هناك لأن وجودي هناك يحقق لي ما أريد
خاصة أنني أطرح نظرية ستحدث ثورة في علم الفيزياء فلا يستطيع أحد أن يتحمل هذه
المسئولية إلا أنا لأنه حسب ما قال لي أحد الأساتذة في أمريكا أن الإيمان
بنظريتي يعني ثورة كبيرة في الفيزياء، لأن النظرية تتنبأ بأمور لا يستوعبها
العقل البشري في الوقت الحالي، وكان هذا الحديث عن جزئية بسيطة من النظرية وهي
التي تخص الضوء في عام 1996 وذلك لأن النظرية الجديدة لا تقتصر فقط على
الفيزياء فهي تجيب على أسئلة فلسفية وهي تدعم الفلسفة المثالية إلا أنه من
المعروف أن جميع الفيزيائيين يؤمنون بالمادية ونظريتي تعطي الأولوية للوعي على
المادة أي أن الوعي يسبق المادة لا العكس، وهناك جوانب دينية أيضا فالعديد من
علماء الدين في الأردن فسروا عددا من الآيات القرآنية بناء على هذه النظرية، مع
أنني كنت أصلا أؤمن بالمادية إلا أن القوانين قادتني لهذه النظرية، وقد رسخت
هذه النظرية الجانب الديني لدي، وبالفعل فسر علماء الدين بعض الآيات بعد أن
درسوا الأبعاد الفلسفية للنظرية ووجدوها تطابق أشياء موجودة في القران الكريم
مثل اللوح المحفوظ وحادثة حرق سيدنا إبراهيم والإسراء والمعراج، إلا أن
الماديين لا يؤمنون بهذا الفكر أبداً لذا أدرك الماركسيون أن ما أقوله ينفي
أفكارهم فهاجموني خاصة بعد أن نشرت نبذة عن نظريتي في الصحف وبعد الندوات التي
عقدتها في الأردن، ولكن علماء الدين أكدوا لي بأن كثيرا مما أقوله في نظريتي
موجود في القرآن بل إنه ساهم في تفسير بعض الآيات".

الكومالوجيا
=========
واستطرد المسلمي يشرح لدنيا الوطن ماهية نظريته الجديدة (الكومالوجيا) فقال:
"من المعروف في علم الفيزياء أن هناك تناقضاً بين النظريتين؛ فالنظرية الكمية
بنيت على أساس تجريبي، وعندما نتكلم عن هذه النظرية فإننا نتحدث عن بالطبع عن
نظرية كوبن هاجن، وهذا الأساس يناقض الأساس الذي بنيت عليه النظرية النسبية
لآينشتاين العامة والخاصة. وما حدث أنني عندما وجدت هذا التناقض -وأنا متأكد أن
الطبيعة مستحيل أن تكون بهذا التناقض- فكيف لي أن أزيل التناقض الموجود في
المفاهيم والقوانين والمبادئ الكمية والنسبية، فتوصلت من خلال الفرضيات طبعا
لحل هذا التناقض إلى نظرية جديدة أطلقت عليها اسم (كومالوجي) وهو اسم مركب
ويقسم (CO) مشتقة منConsciousness ومعناها وعي، أما (MA) فهي اختصار ل Matter
ومعناها مادة . فنظريتي الجديدة تدرس علاقة المادة بالوعي من خلال التوحيد
مابين النظرية النسبية والنظرية الكمية في المفاهيم والقوانين والمبادئ".

بعد الاكتشاف
وعن الخطوات العملية التي اتخذها المسلمي وردود الأفعال عقب اكتشاف نظريته قال
المسلمي: " بدأت 1996، حينما اكتشفت هذه النظرية توجهت
إلى مراكز أبحاث أمريكية وأردنية، أبحاثي ونظرياتي في عام وبالنسبة للجامعات الأمريكية فأنا لم أعطهم
النظرية كاملة بل أعطيتهم بعض التنبؤات أو بالأحرى بعض المعلومات التي فرضتها
عليّ المعادلات والقوانين، وأولى هذه التنبؤات هو إمكانية الوصول لسرعة تفوق
سرعة الضوء ومن ثم نفي الحتمية والسببية في العالم المادي.
ولكن في عام 1996 وجدنا صعوبة تقبل العالم لهذه المعادلات والتنبؤات وخاصة
الوصول لسرعة تفوق سرعة الضوء وهي تعتبر كارثة في علم الفيزياء، ولكن في عام
2000 قام البروفيسور داين الأمريكي بتجربة توصل من خلالها لسرعة تفوق سرعة
الضوء ب310 مرة وفي ذات الوقت أكدت هذه التجربة انه لا يوجد حتمية أو سببية في
العالم وهذا ما أكدته أنا في 1996، مما شجعني أن أكمل أبحاثي بعد أن أهملتها
فترة، ولكن كان لدي عائق السفر".

بين النسبية والكمية
==============
واستوضحت دنيا الوطن هذه النظرية الجديدة حيث قال مكتشفها: "توصلت لنظريتي من
خلال دراستي للنظرية النسبية والنظرية الكمية واستطعت أن أزيل التناقض من خلال
نظريتي، ونفيت تقلص الأطوال الذي تحدث عنه آينشتاين والأمور التبادلية الموجودة
عنده، ومن خلال النظرية أيضاً أثبت النتائج التي أكدتها النظرية النسبية
لآينشتاين، مثل زيادة الكتلة النسبية، ومعادلة تكافؤ الطاقة والكتلة أيضا من
خلال معادلاتي الجديدة وأتفق مع آينشتاين بشأنها، ووحدت بينها وبين مبدأ هايزن
بيرج للاتحديد الموجود في النظرية الكمية وهو يتناقض مع النظرية النسبية ولذلك
أستطيع القول بأنني حللت الصراع ما بين النظرية النسبية والكمية، فقد صغت نظرية
جديدة تتفق في قوانينها ومبادئها مع النظرية الكمية وتجمع في طياتها جميع
النتائج التجريبية للنظرية النسبية".

أبعاد أخرى
==========
أما عن الأبعاد الفلسفية والفكرية لنظريته قال عزام المسلمي: "لقد قمت بصياغة
عدة مبادئ ومفاهيم تتفق مع النظرية الكمية وتحولها من مفاهيم مدرسة كوبن هاجن
غير قابلة للوصف والإدراك والتخيل إلى مفاهيم تجريبية قابلة للوصف والإدراك
والتخيل، فهناك مفاهيم غير واضحة وغير مفهومة استطعت أن أفسرها ماديا، كانتقال
عرش بلقيس واللوح المحفوظ وحرق سيدنا إبراهيم والإسراء والمعراج، ففي العالم
المادي أي جسم يمتلك كتلة يحتاج إلى زمن للانتقال من نقطة معينة إلى نقطة أخرى،
وحسب نظريتي فإنه من الممكن أن ننقل الأشياء المادية في بعد زمني يساوي صفراً،
طبعا من الصعب تخيل ذلك لكنه صحيح علمياً".

تفاصيل النظرية
=============
وعودة مرة أخرى لتفاصيل أكثر حول هذه النظرية فسر لنا المسلمي قوانينها قائلاً:
"المعادلات في نظريتي فرضت معلومة بأن الوعي يسبق المادة، وإذا فرضنا أن كل جسم
مادي له وعي، أي ما يسمى بوحدة فكرة، فمن ناحية كومالوجية للخلق خمس حالات وهي:
حالة اللانهاية الموجبة، والمتوسطية الموجبة، والصفرية، والمتوسطية السالبة
واللانهاية السالبة. وعالمنا المادي موجود بين حالتي الوسطية الموجبة
واللانهاية الموجبة، ونحن كأجسام مادية موجودون في الحالة الوسطية الموجبة،
ونحن نعيش في هذه الحالة ونتلقى عناصر المعلومات من حالة اللانهاية الموجبة،
التي تشمل تاريخ الكون بأكمله، حيث البعد المكاني يساوي صفراً، فلا يوجد ماضي
ولا مستقبل، فجميعه حاضر، وحين تنتقل لنا الصور من اللانهاية إلى المتوسطية
التي نعيش فيها، فإنها تنتقل إلى وحدة فكرتنا، فالماضي بالنسبة لنا منتهٍِ، ولا
نعلم المستقبل، فقط نرى عنصر المعلومة الذي يصل إلينا في وقته من حالة
اللانهاية، ولو استطاع أحدنا الانتقال بوحدة فكرته من الحالة الوسطية الموجبة
إلى حالة اللانهاية فإنه سيرى تاريخه كله أمامه، فالماضي والحاضر والمستقبل
عبارة عن حاضر واحد".

عرش بلقيس والإسراء والمعراج
===================
وتمثيلاً لهذه النظرية يشرح المسلمي تفسير نظريته لانتقال عرش بلقيس من اليمن
إلى الشام، ومعجزة الإسراء والمعراج فيقول: "لو أردنا أن نفسر انتقال عرش بلقيس
مادياً، نفترض أن العرش موجود الآن في اليمن، لأن صورته المرسلة من اللانهاية
تقول بأنه في اليمن، فلو استطاع أحدنا أن ينقل عرش بلقيس في حالة اللانهاية من
اليمن إلى الشام، فإن الفاصل الزمني يساوي صفراً، وفي اللحظة التي ينتقل فيها
العرش في حالة اللانهاية إلى الشام فإنه يكون تلقائياً موجوداً في الشام في
العالم المادي، وبما أن الوعي يسبق المادة، فإن الانتقال الحسي يتبعه انتقال
مادي.
وكذلك تفسير معجزة الإسراء والمعراج، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان موجوداً
في مكة، لان صورته تنتقل من حالة اللانهاية أنه موجود في مكة، وبقدرة الله عز
وجل انتقلت وحدة فكرة الرسول صلى الله عليه وسلم من العالم المادي إلى حالة
اللانهاية، وبالتالي فإن المادة تتبع الوعي، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم
انتقل أيضاً مادياً، فنرى أنه عليه الصلاة والسلام استطاع أن يرى في السماء
أناساً يعذبون وهم موجودين على الأرض في حينها، فكيف حدث ذلك؟! ذلك لأنه بالطبع
كما ذكرنا، العالم في حالة اللانهاية كله حاضر".

وحول إمكانية استخدام هذه النظرية في صنع قنابل نووية بقوة توازي أضعاف
الموجودة حالياً، قال المسلمي: "لو استطعنا تحويل المادة بنسبة 100% إلى طاقة،
أي أن نسبة الفقد تكون 100% أيضا كما لو أن قطار يسير بسرعة الضوء فإن الكتلة
التي بداخل القطار تساوي صفر أي أنها فقدت كل الكتلة وتحولت بشكل كامل إلى
طاقة، وهذه تحتاج على ظروف فيزيائية معينة لو استطعنا توفيرها فيمكننا فعل
ذلك".

Classic
05-19-2006, 06:27 AM
الرجاء من الدكتور حازم ان يخبرنا اذا كان سمع شيئا عن هذا الموضوع وبيان امكانية حدوثه

محمد ابوزيد
05-19-2006, 07:17 PM
انا لا أفهم الا عن طريق المعادلات

HazemSakeek
05-19-2006, 07:45 PM
في البداية هذا المقال نشر في جريدة دنيا الوطن الالكترونية ولا يمكن باي حال من الاحوال الاعتماد على التقارير الصحفية في الامور العلمية واي حقيقة علمية او نظرية علمية يجب ان تكون قد خضعت إلى التقييم قبل النشر في المجلات العلمية المحكمة.

ما ورد في التقرير هو سرد لافكار واستنتاجات وردود فعل اما الكلام المهم فقد ورد في الفقرة المقتبسة التالية:



تفاصيل النظرية
=============
وعودة مرة أخرى لتفاصيل أكثر حول هذه النظرية فسر لنا المسلمي قوانينها قائلاً:
"المعادلات في نظريتي فرضت معلومة بأن الوعي يسبق المادة، وإذا فرضنا أن كل جسم
مادي له وعي، أي ما يسمى بوحدة فكرة، فمن ناحية كومالوجية للخلق خمس حالات وهي:
حالة اللانهاية الموجبة، والمتوسطية الموجبة، والصفرية، والمتوسطية السالبة
واللانهاية السالبة. وعالمنا المادي موجود بين حالتي الوسطية الموجبة
واللانهاية الموجبة، ونحن كأجسام مادية موجودون في الحالة الوسطية الموجبة،
ونحن نعيش في هذه الحالة ونتلقى عناصر المعلومات من حالة اللانهاية الموجبة،
التي تشمل تاريخ الكون بأكمله، حيث البعد المكاني يساوي صفراً، فلا يوجد ماضي
ولا مستقبل، فجميعه حاضر، وحين تنتقل لنا الصور من اللانهاية إلى المتوسطية
التي نعيش فيها، فإنها تنتقل إلى وحدة فكرتنا، فالماضي بالنسبة لنا منتهٍِ، ولا
نعلم المستقبل، فقط نرى عنصر المعلومة الذي يصل إلينا في وقته من حالة
اللانهاية، ولو استطاع أحدنا الانتقال بوحدة فكرته من الحالة الوسطية الموجبة
إلى حالة اللانهاية فإنه سيرى تاريخه كله أمامه، فالماضي والحاضر والمستقبل
عبارة عن حاضر واحد".

عرش بلقيس والإسراء والمعراج
===================
وتمثيلاً لهذه النظرية يشرح المسلمي تفسير نظريته لانتقال عرش بلقيس من اليمن
إلى الشام، ومعجزة الإسراء والمعراج فيقول: "لو أردنا أن نفسر انتقال عرش بلقيس
مادياً، نفترض أن العرش موجود الآن في اليمن، لأن صورته المرسلة من اللانهاية
تقول بأنه في اليمن، فلو استطاع أحدنا أن ينقل عرش بلقيس في حالة اللانهاية من
اليمن إلى الشام، فإن الفاصل الزمني يساوي صفراً، وفي اللحظة التي ينتقل فيها
العرش في حالة اللانهاية إلى الشام فإنه يكون تلقائياً موجوداً في الشام في
العالم المادي، وبما أن الوعي يسبق المادة، فإن الانتقال الحسي يتبعه انتقال
مادي.
وكذلك تفسير معجزة الإسراء والمعراج، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان موجوداً
في مكة، لان صورته تنتقل من حالة اللانهاية أنه موجود في مكة، وبقدرة الله عز
وجل انتقلت وحدة فكرة الرسول صلى الله عليه وسلم من العالم المادي إلى حالة
اللانهاية، وبالتالي فإن المادة تتبع الوعي، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم
انتقل أيضاً مادياً، فنرى أنه عليه الصلاة والسلام استطاع أن يرى في السماء
أناساً يعذبون وهم موجودين على الأرض في حينها، فكيف حدث ذلك؟! ذلك لأنه بالطبع
كما ذكرنا، العالم في حالة اللانهاية كله حاضر".

وحول إمكانية استخدام هذه النظرية في صنع قنابل نووية بقوة توازي أضعاف
الموجودة حالياً، قال المسلمي: "لو استطعنا تحويل المادة بنسبة 100% إلى طاقة،
أي أن نسبة الفقد تكون 100% أيضا كما لو أن قطار يسير بسرعة الضوء فإن الكتلة
التي بداخل القطار تساوي صفر أي أنها فقدت كل الكتلة وتحولت بشكل كامل إلى
طاقة، وهذه تحتاج على ظروف فيزيائية معينة لو استطعنا توفيرها فيمكننا فعل
ذلك".


وتعليقي على ماسبق هو انه لا يوجد ما يسمى حاضر واحد لان الكاتب اعتمد على مقاييس البشر في تعريف الحاضر والماضي والمستقبل ولكن تذكر اننا في عالم مخلوق ووضع له الحدود فمصلا لو اردنا ان نأخذ حاسة السمع فاننا نسمع مدى محدد من الترددات وكذلك نرى الاشياء بواسطة العين باستخدام الطيف المرئي. ونعيش في هذا الكون بالايعاد الثلاثة والبعد الرابع وهو الزمن الذي يحدد لنا الماضي والحاضر والمستقبل...

نعيش الحاضر لاننا نعرفه من خلال حواسنا المادي الخمسة فانعكاس الضوء عن جسم يسقط على الارض ووصوله الى العين هو الحاضر ولا نستطيع اعادة هذا الحدص مرة اخرى لاننا لا نستطيع اعادة ذلك الضوء الذي تشتت وانما نستطيع ان نتخيل بعقلنا تسلسل الاحداث بالماضي ونتذكرها اما المستقبل فلا نستطيع ان نراه او نتخيله لان لا يوجد ما هو اسرع من الضوء ليحضر لنا المعلومات عن المستقبل. فحدود عقلنا اننا نستطيع ان نسبح في الماضي ونتخلص من الذمن في خيالنا فتمر شريط ذكريات سنوات في ثواني ولكن يجب ان نعيش الحاضر ثانية بثانية ولكن لا نستطيع ان نفعل شيء تجاه المستقبل. اما في عالم اخر لا ندركه لا يوجد ما يسمى ماضي وحاضر ومستقبل ولا حاجة لوجدوهما.

عندما نستشهد بعرش بلقيس او بالاسراء والمعراج فتلك معجزات ربانية لا يمكن ان نسترسل في تفسيرها باستخدام مفاهيمنا الدنيوية التي حددت مقايسس لكل شيء لان انتقال عرش بلقيس والاسراء والمعراج لم تتم باي حال من الاحوال من خلال زيادة سرعة الانتقال او من خلال السفر في المستقبل.

لذلك لا يمكن ان نصمم نظريات خارج حدودنا وان نقول لو انه كان ممكن أن نحقق ذلك لحدث ذلك!!!!

MOST^WANTED
05-19-2006, 11:54 PM
اشكرك اخي على الموضوع

وانا بصراحة مع رد الدكتور حازم


لانو اذا كان بإمكاننا التحول إلا المالانهاية فإننا إذا سنستطيع ان نسمع ترددات صوتية .. ما تحت وما فوق السمعية

مثل صوت دبيب النمل وعذاب اهل القبر وغيره الكثـير ...

وسنرى ما لا يرى بالعين المجردة ... مثل الرياح والجن والشياطين


صحيح

فأنا بقول انو ما بحب انخوض في هيك حاجات لانو علمها عند رب العالمين

تحياتي

اخوكم

موست ونتد

Classic
05-20-2006, 06:22 AM
الاخ abuzedgut كنت ساكتب مثل ماذكرت شكرا لك

دكتور حازم انا معك بما قلته وخاصة ان تعريف المعجزة هو الشيئ الخارق للعادة
ثانيا حتى ولو كان هذا الكلام صحيح فليس معنى ذلك ان نقول ان النظرية النسبية خطا
فمثلا عندما جائت النظرية النسبية وفسرت بعض الظواهر التي عجزت عنها الفيزياء الكلاسيكية لم يقل احد ان الفيزياء الكلاسيكية خاطئه بل قيل انه لايمكن استخدامها ضمن مدى معين فهي مازلت تستخدم الى اليوم

ايضا شكرا لك اخ MOST^WANTED على رايك الذي اتفق معه

فيزيائي النوبة
05-21-2006, 12:24 AM
موضوع وجود اخطاء في النظرية النسبية موضوع وارد مثلها مثل أي نظرية

موضوع وجود سرعة أكبر من سرعة الضوء موضوع وارد و ان كان ضعيف و لكن لو تمكنا من ان نجعل جسم يسير بسرعة اكبر من سرعة الضوء سنتمكن من ان نجد موجة تسير بسرعة أكبر منه و سنتمكن من دراسة سلوك هذا الجسم باستخدام هذه الموجات و لكن كل هذه فرضيات تماما مثل فرضية عدم وجود سرعة اكبر من سرعة الضوء و لكن أقرب هذه الفرضيات الي الواقع هي الفرضية الاخيرة و التي افترضها اينشتين لذلك فاننا سنؤمن بصحتها الي ان يأتي عالم بجسيم يسير بسرعة أعلي من سرعة الضوء

موضوع المعجزات : أري أن الله هو واضع هذه القوانين الكونية و انه حين يدعم احد انبيائه فانه يدعمه بمعجزة أي بشيء يخرق هذه القوانين لذا فلن يوجد ما يفسرها ابدا و فقا لعلومنا حتي نهاية الدهر و تخيل معي لو وجد طريقة للقيام بعملية الاسراء أو وجدت نظرية تفسرها ستجد من يقول ربما كان محمد كائنا فضائيا أتي بعلوم متقدمة اكتشفناها الآن أو ربما مسافرا عبر الزمن من المستقبل أتي و خدع الناس بعلمه و جهلهم و هذا لن يحدث لان المعجزة لن توجد نظرية تفسرها أو معادلة تحكمها و سبحان الذي يقول للشيء كن فيكون

هذا و الله أعلم

Classic
05-22-2006, 04:57 AM
اشكرك اخي فيزيائي النوبة على التعليق

واود ان اقول انه منذ نشر اينشتاين للنظرية النسبية الى الان وهناك من يششكك في صحتها
وساضع في هذا المنتى قريبا فرضية اخرى بالمعادلات تبين فشل النظرية النسبيه في تقلص الطول (ليس لايماني بان هذه الفرضية صحيحة) وانما اثراء للحوار والنقاش العلمي


ولكن نحن ناخذ التاجارب التي تؤيد هذه النظرية ومنها تجربة زيادة كتلة الالكترون اثناء تعجيله لسرعة قريبة من سرعة الضوء
وايضا ظاهرة الميزون التي تحدث عنها الدكتور حازم في محاظرات في النسبية

شكرا جزيلا

آينشتاين
05-24-2006, 10:20 AM
واود ان اقول انه منذ نشر اينشتاين للنظرية النسبية الى الان وهناك من يششكك في صحتها
وساضع في هذا المنتى قريبا فرضية اخرى بالمعادلات تبين فشل النظرية النسبيه في تقلص الطول

بالانتظار .. بل سأثبت عكس اعتقادك هذا

Einstine
12-24-2006, 08:46 PM
اوافقك الرأى يا abuzedgut
لا إستعياب بدون معادلات.

omarfa1
05-06-2007, 08:04 PM
السلام عليكم
أوافق أخي فيزيائي النوبة في أنها نظريات قابلة للخطأ كليا أو جزئياً
لكن اود التعليق بأن انتقال عرش بلقيس لم يكن بمعجزة ولم يكن من قام به جن ولكن اذا رجعت الى الآية ستجد ان الله تعالى اخبرنا ان من قام بذلك (ذو علم) "وذكرت بعض التفاسير انه شخص يهودي" و هذا يعني انه من الممكن اكتشاف ذلك العلم
وشكراً

baha2
09-15-2008, 02:11 AM
قصه الاسراء والمعراج معجزه ربانيه
وتعريف المعجزه محفوظ ما لا يستطيع بني ادم القيام به او يخرج عن طوع كل المخلوقات
اعتقادات الكاتب مو بمحلها

MARD OF PH
10-12-2008, 12:10 AM
يسلمك لسانك يادكتور حازم ريحتنا

وانا معاك في هذا الموضوع لانو الاخ عزام المسلمي قاعد بتكلم بحدود خارج المادة وكانها خيالات

ومن ناحية روية الرسول لاهل النار لعلمك ان الرؤيا هنا تأتي بمعاني كثيرة مثل العلم والوحي
فلا تعتمد على خيلات تنافي المادة في فرضيات يا اخ عزام وشكرا على المحاولة