المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صنع بطاريات صديقة للبيئة باستخدام الفيروسات المعدلة وراثيا ــ بتقنية النانو



عبد الرؤوف
04-06-2009, 05:25 PM
بطاريات صديقة للبيئة باستخدام الفيروسات المعدلة وراثيا



أعلن باحثون بمعهد تكنولوجيا ماساتشوستس أنهم توصلوا إلى صنع بطاريات صديقة للبيئة يمكنها تزويد السيارات الهجين والهواتف النقالة بالطاقة اللازمة، وذلك باستخدام تقنية النانو المتناهية الصغر والفيروسات المعدلة وراثيا وفق تقرير مجلة "كومبيوترورلد".

وذكرت مصادر المعهد أن فيروسات تصيب البكتيريا ولا تضر الإنسان، قد استخدمت لبناء الطرفين المشحونين بالسالب والموجب (القطبين) لبطاريات أيونات ليثيوم، لها نفس الطاقة والقدرة والأداء لأحدث الطرازات القابلة للشحن، بحيث تُشغّل سيارات الطاقة الهجينة والأجهزة الإلكترونية الشخصية.

ولدى اختبار تلك البطاريات في المعامل، أمكن لمادة القطب السالب الجديدة (الكاثود) أن تشحن وتفرغ أكثر من مائة مرة دون أن تفقد أي جزء من سعتها وقدرتها الكهربائية.

وكانت رئيسة المعهد سوزان هوكفيلد قد أخذت الأسبوع الماضي نموذجا أوليا من البطارية الجديدة إلى البيت الأبيض، وناقشت التمويل الاتحادي لمشروعات تطوير تقنيات الطاقة النظيفة مع الرئيس باراك أوباما.

السرعة والكفاءة
تأتي هذه الأنباء بعد أسابيع قليلة من إعلان معهد ماساتشوستس أن علماءه طوروا تقنية تمكن بطاريات أيونات ليثيوم من الشحن في ثوان وليس ساعات. ويأملون أن يؤدي هذا الإنجاز إلى بطاريات أصغر وأسرع شحنا لاستخدامها في الهواتف النقالة والأجهزة الأخرى.

وكان فريق بحثي آخر من المعهد قد أعلن أيضا في فبراير/شباط الماضي عن تصميم رقاقة رقمية ذات كفاءة عالية باستخدام الطاقة، يمكنها تشغيل أجهزة طبية مزروعة بجسم الإنسان، باستخدام حرارة الجسم كمصدر للطاقة.

ولكن لا تزال الرقاقة الجديدة في مرحلة إثبات صحة الفكرة، وهي تستخدم طاقة أقل بعشر مرات من الرقاقات التقليدية الأخرى. وهذا ما قد يزيد من عمر بطارية الجهاز الطبي. أما في البطاريات الخضراء الجديدة، فقد أمكن للفيروسات المعدلة وراثيا أن تكوّن في الواقع الأقطاب الموجبة (الأنودات) للبطاريات.

توصيل فائق
ويذكر تقرير المعهد أنه في بطاريات أيونات ليثيوم التقليدية، تتدفق أيونات ليثيوم بين الأنود سالب الشحن المصنوع من الغرافيت والكاثود موجب الشحن المصنوع من أكسيد الكوبلت أو فوسفات الحديد.

وبحسب علماء مشروع البحث، فإن تقنية الفيروسات المعدلة قد تم التوصل إليها منذ سنوات حيث تقوم ببناء أنود سالب الشحنة بتغليف نفسها بطبقة من أكسيد الكوبلت والذهب، ثم تتجمع الفيروسات لتكوّن سلكا متناهي الدقة.

لكن في الآونة الأخيرة، قام فريق البحث بهندسة تعديل فيروسات تغلف نفسها بفوسفات الحديد. ثم تقيد نفسها إلى أنابيب نانومترية (متناهية الصغر) من الكربون لإيجاد شبكة فائقة التوصيل.

ويمكن للإلكترونات الانتقال عبر شبكات أنابيب الكربون النانومترية، ناقلة الطاقة بسرعة كبيرة. وجاءت إضافة أنابيب الكربون النانومترية لتزيد مستوى الموصلية بدون إضافة وزن ثقيل للبطارية. ويرجح لبطاريات تبنى بهذه التقنية أن تكون خفيفة الوزن ومرنة بما يكفي لاتخاذ شكل حاوياتها. الجزيرة نت

نهى.نانو
04-07-2009, 08:22 PM
موضوع عجيب فعلاً حتى الفيروسات يستطيع العلماء الاستفادة منها
ويتضح من المقال التنافس في صنع البطاريات خاصة لأن العالم يحتاج دائماً إلى الطاقة مع الرغبة في الحفاظ على البيئة
مشكور أخ عبد الرؤوف كما عودتنا تأتي بالعجيب المفيد

ابو عزام
04-10-2009, 05:23 PM
من اجمل المقالات التي قراتها

عبد الرؤوف
04-15-2009, 06:29 PM
اهلا بك أخت نهى النانو . وشكرا على مرورك الطيب

حياك الله أخي أبو عزام واشكرك لتفاعلك مع المواضيع

وشكرا لكم جميعاً . تحياتي

طموح جامعية
04-18-2009, 06:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعطيك العافيه اخ عبدالرؤوف
وموضوع جميل جدا وخاصة اني اكتي بحث تخرجي
عن النانو (دعواتكم لي)