المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ربورت مجهري لاجراء عمليات جراحية داخل الدماغ



محمد المحمادي
02-08-2009, 04:46 AM
اتمنى ان اكون اضفت حاجة مفيدة





هذا رابط الموضوع
http://up1.m5zn.com/download-2009-2-7-10-fbz7odyig.docx

نهى.نانو
02-08-2009, 10:58 PM
جزاك الله خير.. وطبعًا أضفت حاجة مفيدة وجديدة أيضّا

ولزوار المنتدى ومن لم يستطع تحميل الملف هذا هو نص الموضوع الذي وضعه الأخ محمد الحمادي:

روبوت مجهري.. لإجراء عمليات جراحية داخل الدماغ
قطره بسمك شعرتين ويوجه لإزالة الجلطات

صمم علماء أستراليون روبوتا مجهريا قطره 250 نانومترا، أي ما يقابل سمك شعرتين أو ثلاث، بهدف إجراء عمليات في الدماغ، على غرار الآلة التي وردت في فيلم الخيال العلمي «الرحلة الخيالية» في 1966. والنانومتر هو واحد من المليار من المتر. وصرح جيمس فرند الباحث في مختبرات فيزياء الابعاد الصغيرة في جامعة موناش في كلايتن، الذي شارك في الدراسة المنشورة في مجلة «جورنال اوف مايكروميكانيكس اند مايكروانجنيرينغ» أمس: «نبحث عن أداة نستطيع وضعها في الشرايين البشرية لا سيما، حيث يتعذر استخدام التقنيات التقليدية».
وأطلق على محرك الروبوت اسم «بورتيوس» على غرار الغواصة المصغرة في الفيلم التي نقلت أطباء ومساعدتهم بعد تقليص حجمها لتصبح صغيرة جدا ما سمح بإدخالها عبر ساق عميل أعيد من الاتحاد السوفياتي السابق لإنقاذه، وتدمير جلطة دموية في دماغه.
ولا يمكن للروبوت الصغير «الدخول عبر الساق لأن المسافة التي عليه اجتيازها ستكون طويلة لكن يمكن إدخاله عبر الرقبة»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن فرند. وقال عالم فيزياء الابعاد الصغيرة إن «السباحة في الشرايين الواسعة في الجسم البشري صعبة لأن الدفق سريع»، مضيفا أن الدم يجري بسرعة متر واحد في الثانية بمحاذاة القلب. لكن سرعة تدفق الدم في الشرايين تكون أقل بكثير قرب الدماغ. وبالتالي هناك مشكلة أن تعلق الآلة الصغيرة في زاوية ما من الجسم ويتعذر استرجاعها، بحسب فرند الذي قال إن «هذه ستكون التجربة المحورية للآلة».
وأوضح فرند الذي شارك في صنع «بروتيوس» أن «النسخ الأولى التي نجربها هذا العام مثبتة على طرف أنبوب. فإذا تعطل المحرك، يمكننا سحب الأنبوب واسترجاع المحرك». وأضاف أن مشكلة تلك الأنابيب هو صلابتها المفرطة التي تحول دون تحريكها بسهولة عبر الشرايين. وسيحاول الباحثون التحكم بالآلة المجهرية عن بعد عبر موجات بقوة اثنين إلى ثلاثة واط، أي بقوة هاتف محمول عادي. وسيستخدم الروبوت في المرحلة الأولى بغرض المراقبة «لأنها الأكثر سهولة. وانطلاقا من هنا سنجرب مناورات أخرى وعلى الأخص القص والتقطيع»، بحسب فرند.